16 ـ باب أنّ استدخال الدواء ، وخروج الندى والصفرة من المقعدة ، والناصور ، لا ينقض الوضوء
[ 766 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل ، هل يصلح أن يستدخل الدواء ثمّ يصلّي وهو معه ، أينقض الوضوء ؟ قال : لا ينقض الوضوء ، ولا يصلّي حتّى يطرحه .
ورواه الشيخ بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب [1] .
ورواه الحميري بالإِسناد السابق [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) منكم : ليس في المصدر . ↩
- (2) في نسخة : تتوضأوا ، منه قده . ↩
- (3) تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب . ↩
- (4) يأتي في الباب 49 ، 64 من أبواب آداب المائدة . الباب 16 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 36 / 7 ، وأورده أيضاً في الحديث 1 من الباب 33 من أبواب قواطع الصلاة . ↩
- (1) التهذيب 1 : 345 / 1009 . ↩
- (2) قرب الاسناد : 88 . [ 767 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سهل ، عن زكريّا بن آدم قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن الناصور (1) ، أينقض الوضوء ؟ قال : إنّما ينقض الوضوء ثلاث : البول ، والغائط ، والريح . ورواه الشيخ كما مرّ ، وكذا الصدوق (2) . [ 768 ] 3 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن صفوان قال : سأل رجل أبا الحسن ( عليه السلام ) وأنا حاضر ، فقال : إنّ بي جرحاً في مقعدتي ، فأتوضّأ ، ثمّ أستنجي ، ثم أجد بعد ذلك الندى والصفرة ، تخرج من المقعدة ، أفأعيد الوضوء ؟ قال : قد أنقيت ؟ قال : نعم ، قال : لا ، ولكن رشَّه بالماء ، ولا تعد الوضوء . وعن المفيد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أشيم ، عن صفوان بن يحيى ، مثله ، إلّا أنّه قال : إن بي خراجاً (1) . ورواه الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن أحمد بن أشيم ، عن صفوان ، مثله (2) . [ 769 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر قال : سأل الرضا ( عليه السلام ) رجل ، وذكر نحو حديث صفوان . 2 ـ الكافي 3 : 36 / 2 . ↩
- (1) في المصدر : الناسور . ↩
- (2) تقدم عنهما في الحديث 6 من الباب 2 من أبواب نواقض الوضوء . 3 ـ التهذيب 1 : 347 / 1019 . ↩
- (1) التهذيب 1 : 46 / 131 . ↩
- (2) الكافي 3 : 19 / 3 . 4 ـ الكافي 3 : 19 / ذيل الحديث 3 . أقول : وفي أحاديث حصر النواقض دلالة على مضمون الباب ، وتقدّم أيضاً ما يدلّ عليه ، والله أعلم (1) . ↩