6 ـ باب استحباب نيّة الخير والعزم عليه
[ 110 ] 18 ـ وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسن [1] بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تمنّى شيئاً وهو لله رضاً لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه .
وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، مثله [2] .
وفي ( المجالس ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، مثله [3] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 16 ـ علل الشرائع : 524 / 1 . 17 ـ علل الشرايع : 524 / 2 . 18 ـ الخصال 4 / 7 . ↩
- (1) في نسخة « الحسين » . ↩
- (2) ثواب الأعمال : 220 / 1 . ↩
- (3) أمالي الصدوق : 463 / 12 . [ 111 ] 19 ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن عبد الله بن محمّد الرازي ، عن بكر بن صالح ، عن أبي أيوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صدق لسانه زكا عمله ، ومن حسنت نيّته زاد الله في رزقه ، ومن حسن برّه بأهله زاد الله في عمره . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن مثنَّى الحنّاط ومحمّد بن مسلم ، مثله (1) . [ 112 ] 20 ـ وفي ( التوحيد ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من همّ بحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت له عشرا ، ويضاعف الله لمن يشاء إلى سبعمائة ، ومن همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه حتى يعملها ، فإن لم يعملها كتبت له حسنة (1) ، وإن عملها أُجِّل تسع ساعات ، فان تاب وندم عليها لم تكتب عليه ، وإن لم يتب ولم يندم عليها كتبت عليه سيّئة . [ 113 ] 21 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الاسناد ) : عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : لو كانت النيّات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها إذاً لأُخذ كلّ من نوى الزنا بالزنا ، وكلّ من نوى السرقة بالسرقة ، وكلّ من نوى القتل بالقتل ، ولكنّ الله عدل كريم ليس الجور من شأنه ، ولكنّه يثيب على نيّات الخير أهلها وإضمارهم عليها ، ولا يؤاخذ أهل الفسق (1) حتّى يفعلوا ، الحديث . 19 ـ الخصال : 87 / 21 . ↩
- (1) الكافي : 8 : 219 / 269 . 20 ـ التوحيد : 408 / 7 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : بتركه فعلها . 21 ـ قرب الاسناد : 6 . ↩
- (1) في المصدر : الفسوق . [ 114 ] 22 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن علي بن أحمد بن سيابة ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمر بن أُذينة ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : نيّة المؤمن أبلغ من عمله ، وكذلك ( نيّة ) (1) الفاجر . [ 115 ] 23 ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الوليد ، عن الحسن بن زياد الصيقل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من صدق لسانه زكا عمله ، ومن حسنت نيّته زيد في رزقه ، ومن حسن برّه بأهل بيته زيد في عمره . [ 116 ] 24 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في وصيّته له ـ قال : يا أبا ذر ، همّ بالحسنة وإن لم تعملها لكي لا تكتب من الغافلين . [ 117 ] 25 ـ وعن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبيد الله بن الحسين العلوي ، عن أبيه ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ قال : إنّ الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النيّة والسريرة الصالحة الجنّة . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ويأتي ما يدلّ عليه (2) . 22 ـ أمالي الطوسي 2 : 69 . ↩
- (1) ليس في المصدر . 23 ـ أمالي الطوسي 1 : 250 . 24 ـ أمالي الطوسي 2 : 150 . 25 ـ أمالي الطوسي 2 : 214 . ↩
- (1) تقدم في الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات . ↩
- (2) يأتي في : ↩