10 ـ باب مقدار الكرّ بالأشبار
[1] المقنع : 10 .
[2] يأتي في الأحاديث 1 ـ 4 من الباب 8 من أبواب المواقيت .
2 ـ أمالي الصدوق : 514 .
3 ـ المقنع : 10 .
4 ـ تقدم في الحديث 7 من الباب 9 من هذه الأبواب .
5 ـ تقدم في الحديث 8 من الباب 9 من هذه الأبواب .
السلام ) ، قال : قلت : وكم الكرّ ؟ قال : ثلاثة أشبار ونصف عمقها في ثلاثة أشبار ونصف عرضها .
أقول : ذكر العرض يغني عن ذكر الطول ، لأنّه لا بدّ أن يساويه ، أو يزيد عليه .
[ 413 ] 6 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الكرّ من الماء ، كم يكون قدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه في الأرض ، فذلك الكرّ من الماء .
[ 414 ] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكرّ من الماء نحو حبّي هذا ، وأشار إلى حبّ من تلك الحباب التي تكون بالمدينة .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [1] وكذا الذي قبله .
قال الشيخ : لا يمتنع أن يكون الحب يسع من الماء مقدار الكرّ .
[ 415 ] 8 ـ محمّد بن الحسن بإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان الماء قدر قلتين لم ينجّسه شيء ، والقلتان جرتان .
ورواه الصدوق مرسلاً [1] .
- (1) 6 ـ الكافي 3 : 3 / 5 ورواه الشيخ في التهذيب 1 : 42 / 116 والاستبصار 1 : 10 / 14 7 ـ الكافي 3 : 3 / 8 . ↩
- (1) التهذيب 1 : 42 / 118 ، والاستبصار 1 : 7 / 5 . 8 ـ التهذيب 1 : 415 / 1309 ، والاستبصار 1 : 7 / 6 . ↩
- (1) الفقيه 1 : 6 / 3 . أقول : ذكر الشيخ أنه يحتمل أن يكون ورد مورد التقية ، ويحتمل أن يكون مقدار القلتين هو مقدار الكرّ ، لأن القلة هي الجرة الكبيرة في اللغة ، إنتهى . ونقل المحقق في ( المعتبر ) عن ابن الجنيد أنه قال : الكرّ قلتان ومبلغ وزنه ألف ومائتا رطل . وعن ابن دريد أنه قال : القلة في الحديث من قلال هجر وهي عظيمة ، زعموا أن الواحدة تسع خمس قرب (2) ، إنتهى . ثم إن إختلاف أحاديث الأشبار يحتمل الحمل على اختلاف وزن الماء خفة وثقلاً ، والحمل على اختلاف الأشبار طولاً وقصراً ، والحمل على أن الأقل كاف واعتبار الأكثر على وجه الاستحباب والاحتياط . ذكره جماعة من علمائنا ، وهذا هو الأقرب . والله أعلم (3) . ↩