[ 277 ] 5 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله يحبّ من الخير ما يعجّل .
[ 278 ] 6 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا هممت بشيء من الخير فلا تؤخّره ، فإنّ الله عزّ وجلّ ربما اطّلع على العبد وهو على شيء من الطاعة ، فيقول : وعزّتي وجلالي ، لا أعذّبك بعدها أبداً ، وإذا هممت بسيّئةٍ فلا تعملها ، فإنّه ربّما اطّلع الله على العبد وهو على شيء من المعصية ، فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً .
[ 279 ] 7 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت شيئاً من الخير فلا تؤخّره ، فإنّ العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند الله فيعتقه الله به من النار ، الحديث .
ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن علي بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، مثله [1] .
- (1) 4 ـ الكافي 2 : 114 / 2 . 5 ـ الكافي 2 : 114 / 4 . 6 ـ الكافي 2 : 115 / 7 . 7 ـ الكافي 2 : 115 / 5 . ↩
- (1) أمالي الصدوق : 300 / 11 . [ 280 ] 8 ـ وعنهم ، عنه ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من همّ بخير فليعجّله ولا يؤخّره ، فإنّ العبد ربّما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى : قد غفرت لك ، ولا أكتب عليك شيئاً أبداً ، ومن همّ بسيّئة فلا يعملها ، فإنّه ربّما عمل العبد السيّئة فيراه الربّ سبحانه فيقول : لا وعزّتي وجلالي ، لا أغفر لك بعدها أبداً . [ 281 ] 9 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا همّ أحدكم بخير أو صلة فإنّ عن يمينه وشماله شيطانين ، فليبادر لا يكفّاه عن ذلك . [ 282 ] 10 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من همّ بشيء من الخير فليعجّله ، فإنّ كلّ شيء فيه تأخير فإنّ للشيطان فيه نظرة . [ 283 ] 11 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أعلم أنّ أول الوقت أبداً أفضل ، فتعجّل الخير ما استطعت ، الحديث . [ 284 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن الزيّات ، عن محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن أحمد بن سلامة ، عن محمّد بن الحسن العامري ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر ابن عيّاش ، عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ( عليهما 8 ـ الكافي 2 : 115 / 6 . 9 ـ الكافي 2 : 115 / 8 . 10 ـ الكافي 2 : 115 / 9 . 11 ـ السرائر : 480 ، ويأتي بتمامه في الحديث 10 من الباب 3 من أبواب المواقيت . 12 ـ أمالي الطوسي 1 : 6 . السلام ) قال : إذا عرض لك شيء من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض لك شيء من أمر الدنيا فتأنّه حتى تصيب رشدك . [ 285 ] 13 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذر ، في وصيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : يا أبا ذر ، إغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحّتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك ، يا أبا ذر ، إيّاك والتسويف (1) بأملك ، فإنّك بيومك ولست بما بعده ، يا أبا ذر ، إذا أصبحت فلا تُحدّث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح ، وخذ من صحّتك قبل سقمك . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (2) . ↩