مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 59 / 345
22px
عدد الكلمات: 781 · ~5 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص59

34 ـ باب أنّ من نذر الحج ماشياً أو حافياً أو حلف عليه وجب ، فإن عجز أجزأه أن يحج راكباً يسوق بدنة استحباباً ، وأنّ كلّ من نذر شيئاً وعجز سقط عنه

2 ـ باب جواز التكسّب بالمباحات وذكر جملة منها ومن المحرّمات

43 ـ باب أنّ المُحرم إذا اضطر إلى الصيد أو الميتة وجب عليه اختيار الصيد فيتناول منه ويلزمه الفداء ، فإن لم يقدر فدىٰ إذا قدر .

كتاب الوديعة

42 ـ باب استحباب الخطبة للنكاح

40 ـ باب حكم من تمتع امرأة على حكمه

41 ـ باب الملح.

35 ـ باب انه يجوز للولي الطلاق عن المجنون مع المصلحة

33 ـ باب استحباب إمساك أهل الحق عن الحرب حتى يبدأهم به أهل البغي

40 ـ باب استحباب إعادة السلام ثلاثاً مع عدم الرد والإِذن ، ويجزي المخاطب أن يرد مرة واحدة

باب 27 ـ استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره

26 ـ باب حكم من اشترى طعاماً فتغير سعره قبل أن يقبضه أو دفع طعاماً ونحوه عن اُجرة أو دين فتغير سعره

59 ـ باب ان من نذر عتق أمته ان وطئها ، فخرجت من ملكه انحلت اليمين وان عادت بملك مستأنف (*).

19 ـ باب انه يحرم من الطير ما يصف منه غالباً ويحل ما يدف غالباً

23 ـ باب حكم من زنى في اليوم مرارا

33 ـ باب حكم الرجل يقتل المرأة ، والمرأة تقتل الرجل

35 ـ باب عدم بطلان الصوم بالاحتلام فيه نهاراً ، ويكره له النوم حتى يغتسل ولا يحرم

15 ـ باب جواز التضحية بالجاموس

17 ـ باب وجوب حب المؤمن وبغض الكافر وتحريم العكس

33 ـ باب كيفية إحلاف الأخرس إذا أنكر ولا بينة ، والحكم

17 ـ باب جواز أكل المارّ من الثمار ولا يفسد ولا يحمل ولا يقصد

9 ـ باب ميراث الأجداد منفردين ومجتمعين ، وأن الأقرب

[ 277 ] 5 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله يحبّ من الخير ما يعجّل .

[ 278 ] 6 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا هممت بشيء من الخير فلا تؤخّره ، فإنّ الله عزّ وجلّ ربما اطّلع على العبد وهو على شيء من الطاعة ، فيقول : وعزّتي وجلالي ، لا أعذّبك بعدها أبداً ، وإذا هممت بسيّئةٍ فلا تعملها ، فإنّه ربّما اطّلع الله على العبد وهو على شيء من المعصية ، فيقول : وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبداً .

[ 279 ] 7 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن بشير بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت شيئاً من الخير فلا تؤخّره ، فإنّ العبد يصوم اليوم الحار يريد ما عند الله فيعتقه الله به من النار ، الحديث .

ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن علي بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، مثله [1] .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 4 ـ الكافي 2 : 114 / 2 . 5 ـ الكافي 2 : 114 / 4 . 6 ـ الكافي 2 : 115 / 7 . 7 ـ الكافي 2 : 115 / 5 . ↩
  2. (1) أمالي الصدوق : 300 / 11 . [ 280 ] 8 ـ وعنهم ، عنه ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من همّ بخير فليعجّله ولا يؤخّره ، فإنّ العبد ربّما عمل العمل فيقول الله تبارك وتعالى : قد غفرت لك ، ولا أكتب عليك شيئاً أبداً ، ومن همّ بسيّئة فلا يعملها ، فإنّه ربّما عمل العبد السيّئة فيراه الربّ سبحانه فيقول : لا وعزّتي وجلالي ، لا أغفر لك بعدها أبداً . [ 281 ] 9 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا همّ أحدكم بخير أو صلة فإنّ عن يمينه وشماله شيطانين ، فليبادر لا يكفّاه عن ذلك . [ 282 ] 10 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من همّ بشيء من الخير فليعجّله ، فإنّ كلّ شيء فيه تأخير فإنّ للشيطان فيه نظرة . [ 283 ] 11 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أعلم أنّ أول الوقت أبداً أفضل ، فتعجّل الخير ما استطعت ، الحديث . [ 284 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن الزيّات ، عن محمّد بن همام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن أحمد بن سلامة ، عن محمّد بن الحسن العامري ، عن أبي معمر ، عن أبي بكر ابن عيّاش ، عن الفجيع العقيلي ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ( عليهما 8 ـ الكافي 2 : 115 / 6 . 9 ـ الكافي 2 : 115 / 8 . 10 ـ الكافي 2 : 115 / 9 . 11 ـ السرائر : 480 ، ويأتي بتمامه في الحديث 10 من الباب 3 من أبواب المواقيت . 12 ـ أمالي الطوسي 1 : 6 . السلام ) قال : إذا عرض لك شيء من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض لك شيء من أمر الدنيا فتأنّه حتى تصيب رشدك . [ 285 ] 13 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) بإسناده عن أبي ذر ، في وصيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : يا أبا ذر ، إغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحّتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك ، يا أبا ذر ، إيّاك والتسويف (1) بأملك ، فإنّك بيومك ولست بما بعده ، يا أبا ذر ، إذا أصبحت فلا تُحدّث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدّث نفسك بالصباح ، وخذ من صحّتك قبل سقمك . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (2) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.