مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 52 / 345
22px
عدد الكلمات: 1871 · ~10 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص52

23 ـ باب تحريم الإِعجاب بالنفس ، وبالعمل والإِدلال به

ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، مثله [1] .

[ 239 ] 6 ـ وعنه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى ، عن موسى بن عبد الله ، عن ميمون بن علي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله .

[ 240 ] 7 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن رجل يرفعه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبداً .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الزهد : 67 / 178 . 5 ـ الكافي 2 : 236 / 3 . ↩
  2. (1) معاني الأخبار : 243 . 6 ـ الكافي 1 : 21 / 31 . 7 ـ الكافي 2 : 236 / 1 . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أسباط ، مثله (1) . [ 241 ] 8 ـ وعنه (1) ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من دخله العجب هلك . [ 242 ] 9 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن نضر بن قرواش ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى عالم عابداً فقال له : كيف صلاتك ؟ فقال : مثلي يُسأل عن صلاته ، وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا ؟ ! قال : فكيف بكاؤك ؟ فقال : أبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإنَّ ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مُدِلّ (1) ، إن المدلّ لا يصعد من عمله شيء . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، مثله (2) . [ 243 ] 10 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق ، فخرجا من المسجد والفاسق صدّيق ، والعابد فاسق ، وذلك أنَّه يدخل العابد المسجد مُدلّاً بعبادته ، يُدِلُّ بها فتكون فكرته في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه ، ويستغفر الله عزّ وجلّ ممّا صنع من ↩
  3. (1) علل الشرائع : 579 . 8 ـ الكافي 2 : 236 / 2 . ↩
  4. (1) وهذه عبارة الكليني والظاهر أن ضمير عنه راجع الى أحمد لا إلى محمد ( منه قده ) . 9 ـ الكافي 2 : 236 / 5 . ↩
  5. (1) المدل : المتكل على عمله ظانا بأنه هو الذي ينجيه ( مجمع البحرين 5 : 372 ) . ↩
  6. (2) الزهد : 63 / 168 باختلاف يسير . 10 ـ الكافي 2 : 237 / 6 . الذنوب . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد رفعه عن الصادق ( عليه السلام ) ، نحوه (1) . [ 244 ] 11 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن ابن سنان ، عن العلاء ، عن خالد الصيقل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة ، فخلق سبع سماوات وسبع أرضين ، فلمّا رأى أنّ الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ؟ فأرسل الله إليه نويرة من النار ، قلت : وما النويرة ؟ قال : نار مثل الأنملة ، فاستقبلها بجميع ما خلق ، فتخيّل (1) لذلك حتى وصلت إلى نفسه لما دخله العجب (2) . ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء (3) عن أبي خالد الصيقل ، مثله (4) . [ 245 ] 12 ـ وعن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله أو علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ : ثلاث مهلكات : شحّ (1) مطاع ، ↩
  7. (1) علل الشرائع : 354 / 1 . 11 ـ المحاسن : 123 / 139 . ↩
  8. (1) في نسخة : فتخللت ، ( منه قده ) وفي المصدر : فتخبل . ↩
  9. (2) هذا يشعر بأن بعض العجب غير محرم لما تقرر من عصمة الملائكة ولعله أول مراتبه فتدبر ، ( منه قده ) . ↩
  10. (3) كذا في المصدر وكان في الأصل أبي العلاء . ↩
  11. (4) عقاب الأعمال : 299 / 1 . 12 ـ المحاسن : 3 / 3 . ↩
  12. (1) الشح : البخل ( لسان العرب 2 : 494 ) . وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 246 ] 13 ـ وعن هارون بن الجهم ، عن أبي جميلة مفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : ثلاث موبقات : شحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، مثله (1) . [ 247 ] 14 ـ وعن حمّاد بن عمرو النصيبي ، عن السري بن خالد ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، الحديث . [ 248 ] 15 ـ محمّد بن علي بن الحسين ، بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعاً ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ، ثلاث مهلكات : شحّ مطاع ، وهوى متَّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 249 ] 16 ـ وبإسناده ، عن محمّد بن زياد يعني ابن أبي عمير ، عن أبان بن 13 ـ المحاسن : 4 / 4 ، وتأتي قطعة منه في الحديث 7 من الباب 54 من أبواب الوضوء من كتاب الطهارة وقطعة منه أيضاً في الحديث 19 من الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة من كتاب الصلاة . ويأتي تمامه في الحديث 17 من الباب 5 من أبواب ما تجب فيه الزكاة من كتاب الزكاة عن الخصال والزهد . ↩
  13. (1) معاني الأخبار : 314 / 1 ، والخصال : 83 / 10 . 14 ـ المحاسن : 16 / 47 . 15 ـ الفقيه 4 : 260 / 824 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الوضوء من كتاب الطهارة . 16 ـ الفقيه 4 : 281 / 832 . عثمان ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً فالعجب لماذا ؟ ! [ 250 ] 17 ـ وفي ( العلل ) ، وفي ( التوحيد ) : عن طاهر بن محمّد بن يونس ، عن محمّد بن عثمان الهروي ، عن الحسن بن مهاجر ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بن يحيى ، عن صدقة بن عبد الله ، عن هشام ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ـ في حديث ـ قال : قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه ، وإنَّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلّا يدخله عجب فيفسده . [ 251 ] 18 ـ وفي ( الأمالي ) ويقال له : ( المجالس ) : عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن محمد الهادي (1) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من دخله العجب هلك . [ 252 ] 19 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن علي بن القاسم بن الحسين ، عن أبيه القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلّى الله بين عبده المؤمن وبين ذنب أبداً . 17 ـ علل الشرائع : 12 / 7 والتوحيد : 398 / 1 . 18 ـ أمالي الصدوق : 362 / ذيل الحديث 9 . ↩
  14. (1) في المصدر : عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) 19 ـ أمالي الطوسي 2 : 184 . [ 253 ] 20 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إنّ الله تعالى يقول : إن من عبادي لمن يسألني الشيء من طاعتي لأحبّه فأصرفُ ذلك عنه لكيلا يعجبه عمله . [ 254 ] 21 ـ وبالإِسناد ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث منجيات : خوف الله في السرّ والعلانية ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وثلاث مهلكات : هوى متّبع ، وشحّ مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 255 ] 22 ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك . [ 256 ] 23 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : الإِعجاب يمنع الازدياد . [ 257 ] 24 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله . [ 258 ] 25 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن عمر بن محمّد ، عن علي بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الملوك حكّام على الناس ، والعلم حاكم عليهم ، وحسبك من العلم أن تخشى الله ، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك . 20 ـ الزهد : 68 / 179 . 21 ـ الزهد : 68 / 180 . 22 ـ نهج البلاغة 3 : 163 / 46 . 23 ـ نهج البلاغة 3 : 193 / 167 . 24 ـ نهج البلاغة 3 : 201 / 212 . 25 ـ أمالي الطوسي 1 : 55 . أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه ان شاء الله تعالى (2) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.