23 ـ باب تحريم الإِعجاب بالنفس ، وبالعمل والإِدلال به
ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) : عن محمد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، مثله [1] .
[ 239 ] 6 ـ وعنه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى ، عن موسى بن عبد الله ، عن ميمون بن علي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله .
[ 240 ] 7 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن أسباط ، عن رجل يرفعه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله علم أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلي مؤمن بذنب أبداً .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الزهد : 67 / 178 . 5 ـ الكافي 2 : 236 / 3 . ↩
- (1) معاني الأخبار : 243 . 6 ـ الكافي 1 : 21 / 31 . 7 ـ الكافي 2 : 236 / 1 . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن أسباط ، مثله (1) . [ 241 ] 8 ـ وعنه (1) ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من دخله العجب هلك . [ 242 ] 9 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن نضر بن قرواش ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى عالم عابداً فقال له : كيف صلاتك ؟ فقال : مثلي يُسأل عن صلاته ، وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا ؟ ! قال : فكيف بكاؤك ؟ فقال : أبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإنَّ ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مُدِلّ (1) ، إن المدلّ لا يصعد من عمله شيء . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار ، مثله (2) . [ 243 ] 10 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن أبي داود ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق ، فخرجا من المسجد والفاسق صدّيق ، والعابد فاسق ، وذلك أنَّه يدخل العابد المسجد مُدلّاً بعبادته ، يُدِلُّ بها فتكون فكرته في ذلك ، وتكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه ، ويستغفر الله عزّ وجلّ ممّا صنع من ↩
- (1) علل الشرائع : 579 . 8 ـ الكافي 2 : 236 / 2 . ↩
- (1) وهذه عبارة الكليني والظاهر أن ضمير عنه راجع الى أحمد لا إلى محمد ( منه قده ) . 9 ـ الكافي 2 : 236 / 5 . ↩
- (1) المدل : المتكل على عمله ظانا بأنه هو الذي ينجيه ( مجمع البحرين 5 : 372 ) . ↩
- (2) الزهد : 63 / 168 باختلاف يسير . 10 ـ الكافي 2 : 237 / 6 . الذنوب . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن محمّد رفعه عن الصادق ( عليه السلام ) ، نحوه (1) . [ 244 ] 11 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن ابن سنان ، عن العلاء ، عن خالد الصيقل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الله فوّض الأمر إلى ملك من الملائكة ، فخلق سبع سماوات وسبع أرضين ، فلمّا رأى أنّ الأشياء قد انقادت له قال : من مثلي ؟ فأرسل الله إليه نويرة من النار ، قلت : وما النويرة ؟ قال : نار مثل الأنملة ، فاستقبلها بجميع ما خلق ، فتخيّل (1) لذلك حتى وصلت إلى نفسه لما دخله العجب (2) . ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن العلاء (3) عن أبي خالد الصيقل ، مثله (4) . [ 245 ] 12 ـ وعن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله أو علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ : ثلاث مهلكات : شحّ (1) مطاع ، ↩
- (1) علل الشرائع : 354 / 1 . 11 ـ المحاسن : 123 / 139 . ↩
- (1) في نسخة : فتخللت ، ( منه قده ) وفي المصدر : فتخبل . ↩
- (2) هذا يشعر بأن بعض العجب غير محرم لما تقرر من عصمة الملائكة ولعله أول مراتبه فتدبر ، ( منه قده ) . ↩
- (3) كذا في المصدر وكان في الأصل أبي العلاء . ↩
- (4) عقاب الأعمال : 299 / 1 . 12 ـ المحاسن : 3 / 3 . ↩
- (1) الشح : البخل ( لسان العرب 2 : 494 ) . وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 246 ] 13 ـ وعن هارون بن الجهم ، عن أبي جميلة مفضّل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : ثلاث موبقات : شحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، مثله (1) . [ 247 ] 14 ـ وعن حمّاد بن عمرو النصيبي ، عن السري بن خالد ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : لا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، الحديث . [ 248 ] 15 ـ محمّد بن علي بن الحسين ، بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه جميعاً ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ، ثلاث مهلكات : شحّ مطاع ، وهوى متَّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 249 ] 16 ـ وبإسناده ، عن محمّد بن زياد يعني ابن أبي عمير ، عن أبان بن 13 ـ المحاسن : 4 / 4 ، وتأتي قطعة منه في الحديث 7 من الباب 54 من أبواب الوضوء من كتاب الطهارة وقطعة منه أيضاً في الحديث 19 من الباب 1 من أبواب صلاة الجماعة من كتاب الصلاة . ويأتي تمامه في الحديث 17 من الباب 5 من أبواب ما تجب فيه الزكاة من كتاب الزكاة عن الخصال والزهد . ↩
- (1) معاني الأخبار : 314 / 1 ، والخصال : 83 / 10 . 14 ـ المحاسن : 16 / 47 . 15 ـ الفقيه 4 : 260 / 824 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 54 من أبواب الوضوء من كتاب الطهارة . 16 ـ الفقيه 4 : 281 / 832 . عثمان ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وإن كان الممرّ على الصراط حقّاً فالعجب لماذا ؟ ! [ 250 ] 17 ـ وفي ( العلل ) ، وفي ( التوحيد ) : عن طاهر بن محمّد بن يونس ، عن محمّد بن عثمان الهروي ، عن الحسن بن مهاجر ، عن هشام بن خالد ، عن الحسن بن يحيى ، عن صدقة بن عبد الله ، عن هشام ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ـ في حديث ـ قال : قال الله تبارك وتعالى : ما يتقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه ، وإنَّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلّا يدخله عجب فيفسده . [ 251 ] 18 ـ وفي ( الأمالي ) ويقال له : ( المجالس ) : عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد بن هارون ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن محمد الهادي (1) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من دخله العجب هلك . [ 252 ] 19 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن علي بن القاسم بن الحسين ، عن أبيه القاسم بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أنّ الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلّى الله بين عبده المؤمن وبين ذنب أبداً . 17 ـ علل الشرائع : 12 / 7 والتوحيد : 398 / 1 . 18 ـ أمالي الصدوق : 362 / ذيل الحديث 9 . ↩
- (1) في المصدر : عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) 19 ـ أمالي الطوسي 2 : 184 . [ 253 ] 20 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إنّ الله تعالى يقول : إن من عبادي لمن يسألني الشيء من طاعتي لأحبّه فأصرفُ ذلك عنه لكيلا يعجبه عمله . [ 254 ] 21 ـ وبالإِسناد ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث منجيات : خوف الله في السرّ والعلانية ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وثلاث مهلكات : هوى متّبع ، وشحّ مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه . [ 255 ] 22 ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك . [ 256 ] 23 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : الإِعجاب يمنع الازدياد . [ 257 ] 24 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله . [ 258 ] 25 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن عمر بن محمّد ، عن علي بن مهرويه ، عن داود بن سليمان ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الملوك حكّام على الناس ، والعلم حاكم عليهم ، وحسبك من العلم أن تخشى الله ، وحسبك من الجهل أن تعجب بعلمك . 20 ـ الزهد : 68 / 179 . 21 ـ الزهد : 68 / 180 . 22 ـ نهج البلاغة 3 : 163 / 46 . 23 ـ نهج البلاغة 3 : 193 / 167 . 24 ـ نهج البلاغة 3 : 201 / 212 . 25 ـ أمالي الطوسي 1 : 55 . أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه ان شاء الله تعالى (2) . ↩