21 ـ باب استحباب استواء العمل ، والمداومة عليه ، وأقلّه سنة
[ 220 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن عيسى بن أيّوب ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إنّي لأحُبّ أن أقدم على ربّي وعملي مستو .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 22 ـ أمالي الطوسي 1 : 380 . ↩
- (1) تقدم ما يدل عليه : أ : في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب مقدّمة العبادات . ب : وتدلّ عليه أيضاً أحاديث الباب 19 من هذه الأبواب . ↩
- (2) تأتي جملة أخرى : أ : في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب مقدّمة العبادات . ب : في الحديث 14 ، 16 ، 31 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس . الباب 21 فيه 7 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 67 / 5 . [ 221 ] 2 ـ وبالإِسناد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إنّي لأحبّ أن أُداوم على العمل وإن قلّ . [ 222 ] 3 ـ وبالإِسناد ، عن معاوية بن عمّار ، عن نجّية (1) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من شيء أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من عمل يداوم عليه وإن قلّ . [ 223 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ، ثمّ يتحول عنه إن شاء إلى غيره ، وذلك انّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء الله أن يكون . [ 224 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : أحبُّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ ما داوم (1) العبد عليه وإن قلّ . ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز بن عبد الله ، مثله (2) . [ 225 ] 6 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن سليمان بن 2 ـ الكافي 2 : 67 / 4 . 3 ـ الكافي 2 : 67 / 3 . ↩
- (1) في المصدر : نجبة . 4 ـ الكافي 2 : 67 / 1 . 5 ـ الكافي 2 : 67 / 2 ، ويأتي صدره في الحديث 11 من الباب 27 من هذه الأبواب . وتمامه في الحديث 10 من الباب 3 من أبواب المواقيت . 6 ـ الكافي 2 : 67 / 6 . خالد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إيّاك أن تفرض على نفسك فريضة فتفارقها إثني عشر هلالاً . [ 226 ] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح الخطيئة بعد المسكنة ، وأقبح من ذلك العابد لله ثمّ يدع عبادته . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . ↩