مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 1 / 345
22px
عدد الكلمات: 422 · ~3 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص1

كتاب الزكاة

كتاب الصيام

أبواب أحكام العشرة في السفر والحضر

أبواب الوقوف بالمشعر

بقية ابواب جهاد النفس وما يناسبه

أبواب الخيار

كتاب العتق

أبواب الذبائح

كتاب الفرائض والمواريث

أبواب صفات القاضي ، وما يجوز أن يقضي به

كتاب القصاص

كتاب الحج

كتاب التجارة

أبواب كفارات الصيد وتوابعها

كتاب الشركة

كتاب النكاح

أبواب المتعة

أبواب الأطعمة المباحة

كتاب الطلاق

أبواب جهاد العدو وما يناسبه

أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب فيه

تفصيل الأبواب أبواب وجوب الصوم ونيته

1 ـ باب وجوب عشرة الناس حتى العامة بأداء الأمانة وإقامة الشهادة والصدق ، واستحباب عيادة المرضى وشهود الجنائز ، وحسن الجوار والصلاة في المساجد

1 ـ باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقارمستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر ، مقتصداً في السير ، مجتنباً لاذى الناس

60 ـ باب حد التكبر والتجبر المحرمين

1 ـ باب ثبوت خيار المجلس للبائع والمشتري ما لم يتفرقا

1 ـ باب استحبابه

1 ـ باب أنّه لا يجوز تذكية الذبيحة بغير الحديد من ليطة ، أو مروة ، أو عود ، أو حجر ، أو قصبة ، أو نحوها في حال الاختيار

أبواب موانع الإِرث من الكفر والقتل والرقّ

1 ـ باب أنه يشترط فيه الإِيمان والعدالة ، فلا يجوز الترافع

أبواب القصاص في النفس

1ـ باب وجوبها

1 ـ باب وجوبه وثبوت الكفر والارتداد باستحلال تركه

1 ـ باب أن الكافر لايرث المسلم ولو ذمياً ، والمسلم يرث المسلم والكافر.

1 ـ باب تحريم القتل ظلماً

مقدمة المؤلف

بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ

الحمد لله الذي فطر العقول على معرفته ، ووهبها العلم بوجوب وجوده ، ووحدانيّته ، وتنزيهة عن النَقْصِ ، وكماله ، وحكمته .

الذي عامل عباده بالفَضْل العميم ، فلم يرضَ لهم المقام على الجهل الذميم ، بل أَرسل اليهم رسلاً يعلّمونهم دينه القويم ، ويهدونهم الى الحق والى صراط مستقيم ، فأوضح بذلك القصد ، لئلّا يكون للناس على الله حجّة .

وأشهد أن لا اِلٰه إلّا الله وحدَه لا شريك له ، الدالّ على طريق الهداية ، بما أبان من براهين النبوّة والولاية ، وسَهّلَ من مسالك الرواية والدراية .

وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسوله ، أرسله رأفةً ورحمةً ، وأتمَّ علينا به النعمة ، وكشفَ عنّا به كلّ غمة ، وأكمل له الدينَ ، وأيّده على المعاندين ، صلّى الله عليه وآله الهادين المهتدين صلاةً دائمةً إلى يوم الدين .

أمّا بعدُ :

فيقول الفقير إلى الله الغنيّ ، محمّد بن الحسن ، الحُرّ العامليّ ، عامله الله بلطفه الخفيّ : لا شكّ أَنّ العلم أشرف الصفات وأفضلها ، وأعظمها مزيةً

وأكملها ، إذ هو الهادي من ظلمات الجهالة ، المنقذ من لُجَج الضلالة ، الذي توضَعُ لطالبه أَجنحةُ الملائكة الأبرار ، ويستغفرُ له الطير في الهواء والحيتان في البحار ، ويفضل نومُ حامله على عبادة العبّاد ، ومدادُه على دماء الشهداء يوم المعاد .

ولا ريبَ أنّ علم الحديث أشرف العلوم وأوثقها ، عند التحقيق ، بل منه يستفيد اكثرها ـ بل كلّها ـ صاحبُ النظر الدقيق ، فهي ببذل العمر النفيس فيه حقيق .

وكيف لا ؟ وهو مأخوذ عن المخصوصين بوجوب الاتّباع ، الجامعين لفنون العلم بالنصّ والإجماع ، المعصومين عن الخطأ والخطل ، المنزّهين عن الخلل والزلل .

فطوبىٰ لمن صرف فيه نفيس الأوقات ، وأنفق في تحصيله بواقي الأيّام والساعات ، وطوىٰ لأَجله وثيرَ مهاده ، ووجّه اليه وجهَ سعيهِ وجهاده ، ونأىٰ عمّا سواهُ بجانبه ، وكان عليه اعتماده في جميع مطالبه ، وجعله عمادَ قصده ، ونظام أمره ، وبذل في طلبه وتحقيقه جميع عمره ، فتنزّه (1) قلبه في بديع رياضه ، وارتوىٰ صداه من نمير حياضه ، واستمسك في دينه بأوثق الأسباب ، واعتصم بأقوال المعصومين عن الخطأ والارتياب .

وقد كنتُ كثيراً ما اُطالب فكري وقلمي ، وأستنهض عزماتي وهِمَمي ، الى تأليف كتاب كافل ببلوغ الأمل ، كافٍ في العلم والعمل ، يشتمل على أحاديث المسائل الشرعية ، ونصوص الأحكام الفرعية المرويّة في الكتب المعتمدة الصحيحة التي نصَّ على صحّتها علماؤُنا نصوصاً صريحة ، يكون مفزعاً لي في مسائل الشريعة ، ومرجعاً يهتدي به مَنْ شاء من الشيعة ، __________________

(1) كتب في هامش النسخة ( ب ) هُنا : يثير .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.