19 ـ باب تأكّد استحباب حبّ العبادة والتفرّغ لها
[ 195 ] 5 ـ محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( العلل ) : عن محمّد بن __________________
(1) أي لا يخلّي الله تعالى بينه وبين طلبه ( راجع مجمع البحرين 5 : 495 ) .
2 ـ الكافي 2 : 68 / 3 .
3 ـ الكافي 2 : 68 / 2 .
(1) أمالي الصدوق : 247 / 2 .
4 ـ الكافي 2 : 69 / 1 ، وأورده بتمامه في الحديث 5 من الباب 26 من أبواب مقدمة العبادات .
5 ـ علل الشرائع : 13 / 11 .
الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد الله بن أحمد النهيكي ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن درست بن أبي منصور ، عن جميل بن دَرّاج قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، ما معنى قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) (1) ؟ فقال : خلقهم للعبادة .
[ 196 ] 6 ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن جميل بن دَرّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عز وجل : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ؟ قال : خلقهم للعبادة ، قلت : خاصة أم عامة ؟ قال : لا ، بل عامة .
[ 197 ] 7 ـ وعن محمّد بن أحمد السناني ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ؟ قال : خلقهم ليأمرهم بالعبادة .