29 ـ باب أنّ من مات وعليه حجّة الإِسلام وحجّة أُخرى منذورة وجب إخراج حجّة الإِسلام من الأصل والمنذورة من الثلث ، ومن نذر ليحُجنّ ولده وجبت على الأب ، فإن مات فمن الثلث إلّا أن يتطوّع بها الولد .
28 ـ باب عدم جواز ترك الدنيا التي لا بدّ منها للآخرة وبالعكس
37 ـ باب تحريم الجراد على المُحرم ، وكذا ما يكون من الصيد في البر والبحر ، ولزوم الفدية ، فيجب تمرة عن كل جرادة ، أو كف من طعام ، وإن كان كثيراً لزمه دم شاة
16 ـ باب ما تجوز إجارة الأرض به وما لا تجوز ، وخراج الأرض المستأجرة
35 ـ باب أنّ النكاح الحلال ثلاثة أقسام : دائم ومنقطع وملك يمين عيناً ومنفعة
31 ـ باب أنه لا يجب في المتعة الاشهاد ولا الاعلان ، بل يستحبان
36 ـ باب أكل السمك وأكل التمر أو العسل وشرب الماء بعده
29 ـ باب أن من طلق مرتين أو ثلاثاً أو أكثر مرسلة من غير رجعة وقعت وحدة مع الشرائط ، وبطل لامعها
26 ـ باب حكم قتال البغاة
34 ـ باب استحباب إفشاء السلام وإطابة الكلام
20 ـ باب جواز أخذ السمسار والدلّال الاُجرة على البيع والشراء
50 ـ باب جواز أخذ الجعل على الابق والضالة
10 ـ باب عدم تحريم الكنعت ، وما اختلف طرفاه من السمك ، إلا ما استثنى.
14 ـ باب كيفية الرجم وجملة من أحكامه
26 ـ باب أن من قال : حذار ، ثمَّ رمى لم يضمن
29 ـ باب بطلان الصوم بتعمّد القيء ، ووجوب قضائه ، فإن ذرعه لم يبطل ولا قضاء
6 ـ باب إجزاء الذبح بمنى يوم النحر وثلاثة أيام بعده ، وبغير منى يوم النحر ويومين بعده ، واستحباب اختيار يوم النحر ، وتحريم الصوم أيام التشريق لمن كان بمنى خاصة
8 ـ باب وجوب الغضب لله بما غضب به لنفسه
24 ـ باب أنه يستحب للمدعى عليه تصديق المدعي مع
20 ـ باب أنه يستحب للأب أن يطعم الجد والجدة من قبله
9 ـ باب عدم وجوب الزكاة في الحلي وإن كثر وعظمت قيمته
23 ـ باب تحريم الإِعجاب بالنفس ، وبالعمل والإِدلال به
[ 234 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تعالى : إنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي ، فيقوم من رقاده ولذيذ وساده ، فيجتهد لي الليالي ، فيتعب نفسه في عبادتي ، فأضربه بالنعاس اللّيلة والليلتين نظراً منّي له ، وإبقاء عليه ، فينام حتى يصبح ، فيقوم وهو ماقت لنفسه زارىء عليها ، ولو أُخلّي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله العجب من ذلك ، فيصيّره العجب إلى الفتنة بأعماله ، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ، __________________
(2) معاني الأخبار : 343 / 1 .
7 ـ الخصال : 112 / 86 .
(1) في المصدر زيادة : لعنة الله عليه لجنوده .
(2) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب الآتي .
(3) الدعاء 12 في الاعتراف وطلب التوبة الى الله من أدعية الصحيفة السجادية .
الباب 23 فيه 25 حديثاً
1 ـ الكافي 2 : 50 / 4 .
ورضاه عن نفسه ، حتى يظنّ أنّه قد فاق العابدين ، وجاز في عبادته حدّ التقصير ، فيتباعد مني عند ذلك ، وهو يظن أنه يتقرّب إليّ ، الحديث .
ورواه الصدوق والطوسي كما تقدّم (1) .
[ 235 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الرحمٰن بن الحجّاج قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ، ثم يعمل شيئاً من البرّ فيدخله شبه العجب به ، فقال : هو في حاله الأولى وهو خائف أحسن حالاً منه في حال عجبه .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) : عن عبد الرحمٰن بن أبي نجران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله (1) .