مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 28 / 345
22px
عدد الكلمات: 1171 · ~7 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص28

12 ـ باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء

[ 154 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ـ رضي الله عنه ـ في كتاب ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي الخراساني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يؤمر برجال إلى النار ـ إلى أن قال ـ فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ، ما ( كان ) [1] حالكم ؟ قالوا : كنّا نعمل لغير الله ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له .

وفي ( العلل ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، مثله [2] .

[ 155 ] 2 ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه والحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن النعمان ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما على أحدكم لو كان على قلّة [1] جبل حتى ينتهي إليه أجله ؟ ! أتريدون تراؤون الناس ؟ ! إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ، إن كلّ رياء شرك .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ب ـ الباب 14 من أبواب مقدمة العبادات . ج ـ الحديث 12 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد . د ـ الحديث 22 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد . هـ ـ الحديث 1 من الباب 51 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد . الباب 12 فيه 11 حديثاً 1 ـ عقاب الأعمال : 266 / 1 . ↩
  2. (1) ليس في المصدر . ↩
  3. (2) علل الشرائع : 466 / 18 . 2 ـ علل الشرائع : 560 / 4 . ↩
  4. (1) قلة الجبل : أعلاه ( راجع لسان العرب 11 : 565 ) . [ 156 ] 3 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجاً به ، فإذا صعد بحسناته يقول الله عزّ وجلّ : اجعلوها في سجّين ، إنه ليس إيّاي أراد به (1) . [ 157 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كلّ رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله . [ 158 ] 5 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اجعلوا أمركم هذا لله ، ولا تجعلوه للناس ، فإنّه ما كان لله فهو لله ، وما كان للناس فلا يصعد إلى الله (1) . [ 159 ] 6 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) (1) قال : الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه الله ، إنما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه ، ثم قال : ما من عبد أسرّ خيراً فذهبت الأيام أبداً حتى يظهر الله له خيراً ، وما من عبدٍ يسرّ شرّاً فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرّاً . 3 ـ الكافي 2 : 223 / 7 . ↩
  5. (1) في المصدر : بها . 4 ـ الكافي 2 : 222 / 3 ، ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في الزهد : 65 / 173 . 5 ـ الكافي 2 : 222 / 2 . ↩
  6. (1) لم نعثر على هذا الحديث في كتاب الزهد للاهوازي . 6 ـ الكافي 2 : 222 / 4 . ↩
  7. (1) الكهف 18 : 110 . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد (2) ، والذي قبله عن علي بن عقبة ، والذي قبلهما عن محمّد بن سنان ، عن يزيد بن خليفة ، مثله . [ 160 ] 7 ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يقول الله عزّ وجلّ : أنا خير شريك ، فمن عمل لي ولغيري ، فهو لمن عمله غيري . [ 161 ] 8 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كم من صائم ليس له من صومه إلا الظمأ والجوع ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا [ السهر و ] (1) العناء ، حبذا صوم (2) الأكياس (3) وإفطارهم . [ 162 ] 9 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن الحسين بن محمّد التمّار ، عن محمّد بن يحيى بن سليمان ، عن يحيى بن داود ، عن جعفر بن سليمان ، عن عمر بن أبي عمرو ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ربّ صائم حظّه من صيامه الجوع والعطش ، وربّ قائم حظّه من قيامه السهر . [ 163 ] 10 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن القاسم بن محمّد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : يجاء بالعبد يوم القيامة قد صلّى فيقول : يا ربّ قد صلّيت ابتغاء وجهك ، فيقال ↩
  8. (1) الزهد : 67 / 177 . 7 ـ المحاسن : 252 / 271 . 8 ـ نهج البلاغة 3 : 185 / 145 . ↩
  9. (1) أثبتناه من المصدر . ↩
  10. (2) في نسخة : نوم ، ( منه قده ) . ↩
  11. (3) الأكياس : جمع كيس وهو العاقل . ( مجمع البحرين 4 : 101 ) . 9 ـ أمالي الطوسي 1 : 168 . 10 ـ الزهد : 62 / 166 . له : بل صلّيت ليقال : ما أحسن صلاة فلان ، إذهبوا به إلى النار . ثم ذكر مثل ذلك في القتال وقراءة القرآن والصدقة . [ 164 ] 11 ـ وعن عثمان بن عيسى ، عن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال الله تعالى : أنا أغنى الأغنياء عن الشريك ، فمن أشرك معي غيري في عمل (1) لم أقبله (2) إلا ما كان لي خالصاً . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.