مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 27 / 345
22px
عدد الكلمات: 2031 · ~11 دقائق القراءة
👁 16 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص27

11 ـ باب تحريم قصد الرياء والسمعة بالعبادة

[ 138 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن فضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسناً ويسرّ سيّئاً ، أليس يرجع الى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك ؟ ! والله عزّ وجلّ يقول : ( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ) [1] ، إنّ السريرة إذا صلحت قويت العلانية .

وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن فضالة ، عن معاوية ، عن الفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله .

[ 139 ] 2 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سعد الإِسكاف قال : لا أعلمه إلّا قال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود ( عليه السلام ) ، فأوحى الله إليه : لا يعجبك شيء من أمره فإنّه مراءٍ ، الحديث .

ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن إبراهيم بن أبي البلاد ، مثله [1] .

[ 140 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن داود ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أظهر للناس ما يحبّ الله عزّ وجلّ ، وبارز الله بما كرهه ، لقي الله وهو ماقت له .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الباب 11 فيه 16 حديثاً 1 ـ الكافي 2 : 223 / 11 . ↩
  2. (1) القيامة75 : 14 . 2 ـ الكافي 7 : 405 / 11 ، ويأتي بتمامه في الحديث 2 من الباب 90 من أبواب الدفن من كتاب الطهارة . ↩
  3. (1) الزهد : 66 / 175 . 3 ـ الكافي 2 : 223 / 10 . [ 141 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربّهم ، يكون دينهم (1) رياءاً ، لا يخالطهم خوف ، يعمّهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم . ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، مثله (2) . [ 142 ] 5 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : إنّي لأتعشى مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ تلا هذه الآية : ( بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ) (1) ثم قال (2) : ما يصنع الإِنسان أن يتقرّب (3) إلى الله عزّ وجلّ بخلاف ما يعلم الله ؟ ! ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول : من أسرّ سريرة رداه الله رداها ، إن خيراً فخيراً ، وإن شرّاً فشرّاً (4) . [ 143 ] 6 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عباد ، إيّاك والرياء ، فإنّه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له . 4 ـ الكافي 2 : 224 / 14 . ↩
  4. (1) في المصدر : أمرهم . ↩
  5. (2) عقاب الأعمال : 301 / 3 . 5 ـ الكافي 2 : 223 / 6 و 224 / 15 أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب . ↩
  6. (1) القيامة 75 : 14 ↩
  7. (2) في المصدر زيادة : يا أبا حفص . ↩
  8. (3) في نسخة : أن يعتذر ، ( منه قده ) . ↩
  9. (4) في المصدر : إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر . 6 ـ الكافي 2 : 222 / 1 . [ 144 ] 7 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الأصمّ ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق . [ 145 ] 8 ـ وعنهم ، عن سهل ، وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن عرفة قال : قال لي الرضا ( عليه السلام ) : ويحك يابن عرفة ، اعملوا لغير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل ، ويحك ما عمل أحد عملاً إلّا رداه الله به ، إن خيراً فخيراً ، وإن شرّاً فشرّاً (1) . [ 146 ] 9 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن عدّة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبّال ، عمّن ذكره (1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أراد الله عزّ وجلّ بالقليل من عمله ، أظهر الله له أكثر ممّا أراده به ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله ، في تعب من بدنه ، وسهر من ليله ، أبى الله إلّا أن يقلّله في عين من سمعه . [ 147 ] 10 ـ وعن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : اخشوا الله خشية ليست بتعذير (1) ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم القيامة . 7 ـ الكافي 2 : 291 / 6 . 8 ـ الكافي 2 : 223 / 5 . ↩
  10. (1) في المصدر : ان خيرا فخير ، وان شرا فشر . 9 ـ المحاسن : 255 / 284 والكافي 2 : 224 / 13 . ↩
  11. (1) في هامش الأصل ( الكافي : عن أبيه ) بدل ( عمن ذكره ) . 10 ـ المحاسن : 254 / 282 . ↩
  12. (1) في هامش المخطوط ، منه قده ما نصه : « العذر معروف ، وأعذر : أبدى عذرا وقصر ولم يبالغ وهو يرى أنه مبالغ ، وعذره تعذيرا : لم يثبت له عذرا » ، القاموس المحيط 2 : 88 . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد (2) . وروى الذي قبله عنهم ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، مثله . [ 148 ] 11 ـ وعن عبد الرحمٰن بن أبي نجران ومحمّد بن علي ، عن المفضّل بن صالح جميعاً ، عن محمّد بن علي الحلبي ، عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لو أنّ عبداً عمل عملاً يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركاً . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، يا زرارة (1) ، كلّ رياء شرك . وقال ( عليه السلام ) : قال الله عزّ وجلّ : من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له . ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال والأمالي ) عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن المفضّل بن صالح ، مثله (2) . [ 149 ] 12 ـ وعن أبيه ، عمّن رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيّها الناس ، إنّما هو الله والشيطان ، والحقّ والباطل ، والهدى والضلالة ، والرشد والغيّ ، والعاجلة والعاقبة ، والحسنات والسيّئات ، فما كان من حسنات فللّه ، وما كان من سيّئات فللشيطان . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ↩
  13. (2) الكافي 2 : 225 / 17 . 11 ـ المحاسن 122 / 135 . ↩
  14. (1) في المصدر : يا يزيد ، وقد ورد الحديث في الكافي 2 : 222 / 3 . باسناده عن يزيد بن خليفة . ↩
  15. (2) عقاب الأعمال : 289 / 1 ، ولم نعثر على الرواية في الأمالي . 12 ـ المحاسن : 251 / 268 . أبيه ، مثله (1) . [ 150 ] 13 ـ علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن تفسير قول الله عزّ وجلّ : ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) (1) فقال : من صلّى مراءاة الناس فهو مشرك ـ إلى أن قال ـ ومن عمل عملاً ممّا أمر الله به مراءاة الناس فهو مشرك ، ولا يقبل الله عمل مراء (2) . [ 151 ] 14 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الاسناد ) : عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تزيّن للناس بما يحبّ الله ، وبارز الله في السرّ بما يكره الله ، لقى الله وهو عليه غضبان ، له ماقت . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن محمّد بن خالد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله (1) . [ 152 ] 15 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ـ رضي الله عنه ـ بإسناده عن ابن أبي عمير ، عن عيسى الفرّا ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من كان ↩
  16. (1) الكافي 2 : 13 / 2 . 13 ـ تفسير القمّي 2 : 47 . ↩
  17. (1) الكهف 18 : 110 . ↩
  18. (2) في المصدر : مراءاة . 14 ـ قرب الإِسناد : 45 . ↩
  19. (1) الزهد : 69 . 15 ـ الفقيه 4 : 289 / 46 . ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه . وفي ( المجالس ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، مثله (1) . [ 153 ] 16 ـ وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سُئل : فيما النجاة غداً ؟ فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنّه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإِيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله في الرياء ، فإنّه الشرك بالله ، إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له . ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن هارون بن مسلم (1) . ورواه في ( المجالس ومعاني الأخبار ) أيضاً عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمّد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه (2) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩
  20. (1) أمالي الصدوق : 397 / 8 . 16 ـ عقاب الأعمال : 303 / 1 . ↩
  21. (1) معاني الأخبار : 340 / 1 . ↩
  22. (2) أمالي الصدوق : 466 / 22 ، ولم نجده في النسخة المطبوعة من معاني الأخبار بهذا السند ، ↩
  23. (3) تقدم في الحديث 15 من الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات . وفي الباب 8 من أبواب مقدمة العبادات . ↩
  24. (4) يأتي في : أ ـ الباب التالي . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.