مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 2 / 345
22px
عدد الكلمات: 927 · ~5 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص2

مقدمة المؤلف

أبواب مقدمات الحدود وأحكامها العامة

تفصيل الأبواب أبواب وجوب الحجّ وشرائطه

أبواب مقدماتها

1 ـ باب أنه يجب على المُحرم في قتل النعامة بدنة ، وفي حمار الوحش بقرة أو بدنة ، وفي الظبي شاة ، وفي بقرة الوحش بقرة ، وفيما سوى ذلك قيمته إن لم يكن له فداء منصوص

1 ـ باب أنّه يتساوىٰ الشريكان في الربح والخسران إن تساوىٰ المالان وإن نقد أحدهما عن الآخر ، وإلا فبالنسبة إلّا مع الشرط

أبواب مقدّمات النكاح وآدابه

1 ـ باب اباحتها

1 ـ باب أن كلّ ما لا نصّ على تحريمه من الأطعمة المعتادة فهو مباح ، وذكر جملة من الأطعمة المباحة.

أبواب الطلاق

1 ـ باب وجوبه على الكفاية مع القدرة عليه ، والاحتياج إليه ،سقوطه عن الأعمى والأعرج والفقير ()

1 ـ باب وجوب عشرة الناس حتى العامة بأداء الأمانة وإقامة الشهادة والصدق ، واستحباب عيادة المرضى وشهود الجنائز ، وحسن الجوار والصلاة في المساجد

2 ـ باب كراهة الزحام في الافاضة من عرفات خصوصاً بين المأزمين

61 ـ باب تحريم حب الدنيا المحرمة ووجوب بغضها

2 ـ باب سقوط خيار المجلس بالافتراق بالأبدان ولو بقصد سقوطه

2 ـ باب تأكد إستحباب العتق عشية عرفة ويومها

2 ـ باب أنّه يجوز التذكية في الضرورة بالمروة والقصبة والعود والحجر والعظم ونحوها ، وأنّه لا بدّ في الذبح من قطع الأوداج والحلقوم

2 ـ باب أن المرأة لا تولى القضاء.

1 ـ باب وجوب اقامتها بشروطها ، وتحريم تعطيلها

2 ـ باب وجوب * الجود والسخاء بالزكاة ونحوها من الواجبات

1 ـ باب وجوبه وثبوت الكفر والارتداد باستحلال تركه

2 ـ باب حكم ما لو مات نصراني ، وله أولاد صغار أو كبار، وابن أخ ، وابن أخت مسلمان.

1 ـ باب تحريم القتل ظلماً

وأكون شريكاً في ثواب كل من اقتبس من أنواره [1] ، واهتدىٰ بأعلامه ومناره ، واستضاء بشموسه وأَقماره .

وأيّ كنز أعظم من ذلك الثواب المستمرّ سببهُ وموجبه ـ إن شاء الله ـ الى يوم الحساب ؟ !

فإنّ مَنْ طالع كتب الحديث ، واطّلع على ما فيها من الأحاديث ، وكلام مؤلّفيها وجَدها لا تخلو من التطويل ، وبُعد التأويل ، وصعوبة التحصيل ، وتشتّت الأخبار ، واختلاف الاختيار ، وكثرة التكرار ، واشتمال الموسوم منها بالفقه على ما لا يتضمن شيئاً من الأحكام الفقهيّة ، وخلّوه من كثير من أَحاديث المسائل الشرعيّة .

وإنْ كانت بجملتها كافيةً لاُولي الأَلباب ، نافيةً للشك والارتياب ، وافيةً بمهمّات مقاصد ذوي الأَفهام ، شافيةً في تحقيق اُمّهات الأحكام .

وكنتُ كلّما برح بي الشَغَفُ والغَرام ، وهممتُ بالشروع في ذلك المرام ، تأمّلتُ ما فيه من الخطب الجسيم ، والخطر العظيم ، فلم أزَلْ متوقّف الأَنظار ، لِما في ذلك الخاطِر من الأخطار .

ودواعي الرغبة ـ في تهذيب العلم وتسهيل العمل ـ لكامن العَزْم مثيرةٌ ، حتى استخَرْت الله ، فظهر الأمر به مراراً كثيرة .

وتذكرت قول أميرالمؤمنين عليه السلام : إذا هِبْتَ أمراً فَقَعْ فيه ، فإنَّ شدّة توّقيةِ أعظمُ [2] من الوقوع فيه .

وقوله عليه السلام : قُرِنَت الهَيْبةُ بالخَيْبة ، والحياءُ بالحِرْمان [3] .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الى هنا كان في المرعشية ، ومن كلمة ( أنواره ) تبدأ نسخة مشهد وهي نسخة الأصل بخط المصنف رحمه الله ، ورمزنا لها ب ( أ ) . ↩
  2. (2) كذا صححه في نسخة مشهد ، وفي هامشه عن نسخة : مما عراك . ↩
  3. (3) نهج البلاغة 3 / 155 رقم 20 . وخِفْتُ أَن يكون الخاطر الذي عاقني عن هذا المهمّ من خطوات (4) الشيطان ، لما فيه من عظيم النفع لي وللإخوان من أهل الإيمان . فشرعتُ في جمعه ، لنفسي ، ولولدي ، ولمن أراد الاهتداء به من بعدي ، وبذلتُ في هذا المرام جهدي ، وأعملتُ فكري في تصحيحه وتهذيبه ، وتسهيل الأخذ منه وإتقان ترتيبه . ملتقطاً لجواهر تلك الأخبار من معادنها ، جامعاً لتلك النصوص الشريفة من مظانّها ، ناظماً لغوالي تلك اللآلئ في سلكٍ واحد ، مؤلّفاً بين شوارد هاتيك الفوائد الفرائد ، مُفْرداً لكل مسألةٍ باباً بقدر الإمكان ، متتبّعاً لِما ورد في هذا الشأن . سواءٌ كان الحكم من المسائل الضرورية ، أم الأحكام النظرية ، إلّا أنّي لا أستقصي كلّ ما ورد في المسائل الضرورية والآداب الشرعية ، وإنّما أذكر في ذلك جملة من الأحاديث المرويّة ، لأنّ الضروريّ والنظريّ يختلف باختلاف الناظرين ، فما يكون ضرورياً عند قومٍ يكون نظرياً عند آخرين ، وليكون الرجوع الى أهل العصمة في كلّ ما تخاف فيه زلة أو وَصْمة ، والعمل بكلام الأئمة في جميع المطالب المهمّه تاركاً للاحاديث التي لا تتضمّن شيئاً من الأحكام ، وللأخبار المشتملة على الأدعية الطويلة ، والزيارات ، والخطب المنقولة عنهم عليهم السلام . مستقصياً للفروع الفقهيّة ، والأحكام المرويّة ، والسنن الشرعيّة ، والآداب الدينيّة والدنيويّة ، وإنْ خرجتْ عمّا اشتملت عليه كتب فقه الإماميّة لما فيه من الحفظ لأحاديث المعصومين ، وجمع الأوامر والنواهي المتعلقة بأفعال المكلّفين ، وليكون الرجوع إليهم ـ لا إلى غيرهم ـ في اُمور الدنيا ↩
  4. (4) كذا فيهما . والدين . ولم أنقل فيه الأحاديث إلّا من الكتب المشهورة المعوّل عليها ، التي لا تعمل الشيعة إلّا بها ، ولا ترجع إلّا إليها . مبتدئاً باسم مَنْ نقلتُ الأحاديث عن كتابه . ذاكراً للطرق ، والكتب ، وما يتعلّق بها في آخر الكتاب ، إبقاءاً للإشعار بأخذ الأخبار من تلك الكتب ، وحذراً من الإطناب ، مقتدياً في ذلك بالشيخ الطوسي ، والصدوق ابن بابويه القُميّ . وأخّرت أسانيدهما إلى آخر الكتاب ، لما ذكرناه في هذا الباب . ولم أقتصر فيه على كتب الحديث الأربعة ، وإن كانت أشهر ممّا سواها بين العلماء ، لوجود كتب كثيرة معتمَدة ، من مؤلّفات الثقات الأجلاء ، وكلّها مُتواترة النسبة الى مؤلّفيها ، لا يختلف العلماء ولا يشكّ الفضلاء فيها . وما أنقله من غير الكتب الأربعة اُصرّح باسم الكتاب الذي أنقله منه ، وإن كان الحق عدم الفرق ، وأنّ التصريح بذلك مستغنىً عنه . فعليك بهذا الكتاب ( الكافي ) في ( تهذيب ) ( مَنْ لا يحضره الفقيه ) بـ ( محاسن ) ( الاستبصار ) الشافي من ( علل الشرائع ) أهْلَ ( التوحيد ) بدواء ( الاحتجاج ) مع ( قرب الإسناد ) الى ( طبّ الأئمة ) الأطهار ، السالك بـ ( الإخوان ) في ( نهج البلاغة ) الى رياض ( ثواب الأعمال ) و ( مجالس ) ( مدينة العلم ) ومناهل ( عيون الأخبار ) ، الهادي الى أشرف ( الخصال ) بـ ( مصباح ) ( كمال الدين ) و ( كشف الغمة ) عن أهل ( البصائر ) والأبصار . ومَنْ طالعه اطّلع على ما اتفق لجماعة من الأصحاب في هذا الباب ، مثل : حكمهم على كثيرٍ من الروايات بأَنها ضعيفة . مع وجودها بطرق اُخرىٰ ، هي عندهم ـ أيضاً ـ صحيحة . ودعواهم في كثير من المسائل أنّها غير منصوصة . مع ورودها في نصوص صريحة . وحصرهم لأدلة بعض المسائل في حديث واحد ، أو أحاديث يسيرة . مع كون النصوص عليها كثيرة . ولم أذْكر في الجمع بين الأخبار وتأويلها إلّا الوجوه القريبة ، والتفسيرات الصادرة عن الأفكار المصيبة ، مع مراعاة التلخيص والاختصار ، حذراً من الإطالة والإكثار وسمّيته « كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » . وأرجو من الله جزيل الثواب ، وأنْ يجعله من أكبر الذخائر ليوم الحساب . وها أنا أشرعُ في المقصود ، مُستعيناً بالمَلِك المعبود ، مستمدّاً للتوفيق من واجب الوجود ، ومُفيض الكرم والجود . فهرست الكتاب إجمالاً أبواب مقدّمة العبادات . والله الموفّق للصواب ، ولْنَشْرع في التفصيل ، سائلينَ من الله الهداية والتَسْهيل . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.