8 ـ باب اشتراط وجوب الحجّ بوجود الاستطاعة من الزاد والراحلة مع الحاجة إليها ، وتخلية السرب ، والقدرة على المسير ، وما يتوقف عليه ، ووجوب شراء ما يحتاج اليه من أسباب السفر
9 ـ باب استحباب العمل باليد
12 ـ باب أنّ الحمام ونحوه حتى الأهلي إذا أُدخل الحرم وجب على من هو معه إطلاقه ، وإن كان مقصوص الجناح وجب حفظه ، ولو بالإِيداع حتى يستوي ريشه ثم يخلّى سبيله ، فإن لم يفعل وتلف لزمه فداؤه
5 ـ باب أنّه لا تصح المضاربة بالدين حتّى يقبض ، ويجوز للمالك أمر العامل بضم الربح الذي في يده إلى رأس المال
12 ـ باب استحباب السعي في التزويج والشفاعة فيه ، وعدم جواز السعي في تفريق بين الزوجين والإِفساد بينهما
9 ـ باب عدم تحريم التمتع بالزانية وإن أصرت
12 ـ باب كراهة ترك أكل اللحم أربعين يوماً ، أو أياماً ولو بالقرض ، واستحباب الأذان في أذن من تركه أربعين يوماً.
8 ـ باب اشتراط صحة الطلاق بطهر المطلقة اذا كانت غير حامل وكانت مدخولاً بها وزوجها حاضراً وبطلان الطلاق في الحيض والنفاس حينئذ
10 ـ باب وجوب الدعاء إلى الإِسلام قبل القتال إلّا لمن قوتل على الدعوة وعرفها وحكم القتال مع الظالم
11 ـ باب استحباب صحبة خيار الناس والقديم من الأصدقاء ، واجتناب صحبة شرارهم ، والحذر حتىٰ من أوثقهم
18 ـ باب استحباب التقاط حصى الجمار من جمع ،وجواز أخذها من منى
77 ـ باب تحريم الظلم
14 ـ باب حكم من اشترى أرضاً على أنها جربان () معينة فتقصر ويكون للبائع إلى جنبها أرض
18 ـ باب أن من أعتق مملوكا له فيه شريك كلف ان يشتري باقية ، ويعتقه ان كان موسرا مضاراً ، والا استسعى العبد في باقي قيمته وينعتق ، فان لم يسع خدم بالحصص
20 ـ باب كراهة الذبح ، وإراقة الدم يوم الجمعة قبل الصلاة إلا من ضرورة
16 ـ باب أن من تاب قبل أن يؤخذ سقط عنه الحد ، واستحباب اختيار التوبة على الإقرار عند الإمام
6 ـ باب استحباب نيّة الخير والعزم عليه
أبواب من تجب عليه الزكاة ومن لا تجب عليه
20 ـ باب أن الحر إذا مات وليس له وارث حرّ ، وله
4 ـ باب أنّه لا يجوز للقاضي أن يحكم عند الشك في
7 ـ باب أنه يحرم على المرأة شرب الدواء لطرح الحمل ولو نطفة
1 ـ باب وجوبها على البالغ العاقل ، وعدم وجوبها في مال الطفل
6 ـ باب عدم فساد الصوم بالارتماس عمداً ، وعدم وجوب القضاء
[ 106 ] 14 ـ محمّد بن علي بن بابويه بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن الفضيل بن يسار قال : قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) : ما ضعف بدن عمّا قويت عليه النيّة .
ورواه أيضاً مرسلاً (1) .
ورواه في ( الأمالي ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، مثله (2) .
[ 107 ] 15 ـ وفي كتاب ( العلل ) عن أبيه ، عن حبيب بن الحسين الكوفي ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن صبيح الأسدي ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي سمعتك تقول : نيّة المؤمن خير من عمله ، فكيف تكون النيّة خيراً من العمل ؟ قال : لأنّ العمل ربّما كان رياء للمخلوقين ، والنيّة خالصة لربّ العالمين ، فيعطي عزّ وجلّ على __________________
(1) الكافي 2 : 68 / 4 .
(2) معاني الأخبار : 240 / 1 .
14 ـ الفقيه 4 : 286 / 855 .
(1) المواعظ : 95 .
(2) أمالي الصدوق : 270 / 6
15 ـ علل الشرائع : 524 / 1 .
النيّة ما لا يعطي على العمل .
[ 108 ] 16 ـ قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ العبد لينوي من نهاره أن يصلّي بالليل فتغلبه عينه فينام ، فيثبت الله له صلاته ، ويكتب نَفَسَه تسبيحاً ، ويجعل نومه عليه صدقة .
[ 109 ] 17 ـ وعن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن بعض رجاله ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه كان يقول : نيّة المؤمن أفضل من عمله ، وذلك لأنه ينوي من الخير ما لا يدركه ، ونية الكافر شر من عمله ، وذلك لأنّ الكافر ينوي الشرّ ويأمل من الشرّ ما لا يدركه .