مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 15 / 345
22px
عدد الكلمات: 356 · ~2 دقائق القراءة
👁 15 📑 0
وسائل الشيعة ج1 ص15

6 ـ باب وجوب الحجّ مع الاستطاعة على الفور ، وتحريم تركه وتسويفه

6 ـ باب استحباب الاستعانة بالدنيا على الآخرة .

11 ـ باب أنّ المُحرم إذا قتل حمامة في الحرم لزمه الكفارتان

3 ـ باب أنّه يثبت للعامل الحصّة المشترطة من الربح ، ولا يلزمه ضمان إلّا مع تفريط

9 ـ باب استحباب اختيار الزوجة الصالحة المطيعة الحافظة لنفسها ومال زوجها

7 ـ باب استحباب اختيار المؤمنة العارفة للمتعة وجواز التمتع بغيرها

10 ـ باب جملة من الأطعمة التي ينبغي اختيارها ، وجملة من آدابها.

8 ـ باب اشتراط صحة الطلاق بطهر المطلقة اذا كانت غير حامل وكانت مدخولاً بها وزوجها حاضراً وبطلان الطلاق في الحيض والنفاس حينئذ

9 ـ باب من يجوز له جمع العساكر والخروج بها إلى الجهاد

10 ـ باب استحباب اجتماع الإِخوان ومحادثتهم

15 ـ باب استحباب كون الافاضة من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل ذاكراً داعياً مستغفراً على سكينة ووقار ، ولا يتجاوز وادي محسر قبل طلوعها ، وجواز الافاضة بعده واستحبابه للإمام

74 ـ باب تحريم البغي

11 ـ باب أن من اشترى ما يفسد من يومه فالبيع لازم إلى الليل ثم للبائع الفسخ

15 ـ باب جواز عتق الولدان الصغار ، واستحباب اختيار عتق من أغنى نفسه.

17 ـ باب أنّه يجوز للجنب أن يذبح ، وكذا الأغلف.

أبواب آداب القضاء

14 ـ باب أن من فعل ما يوجب الحد جاهلا بالتحريم لم يلزمه شيء من الحد

6 ـ باب استحباب نيّة الخير والعزم عليه

15 ـ باب عدم جواز التجارة بمال لم يزكّه صاحبه أو العامل به ، وأنّه يكفي العامل قول صاحبه أنّه يزكّيه

17 ـ باب أن من ترك وارثاً حراً وآخر مملوكاً ورثه الحر ،

1- باب آداب القاضي

4 ـ باب تحريم الضرب بغير حق

3 ـ باب وجوب إمساك الصائم عن الارتماس في الماء ، وجواز استنقاعه فيه ، وصبّه على رأسه ، والتبرّد بثوب ، ونضح البوريا تحته ، والنضح بالمروحة ، وكراهة لبس الثوب المبلول من غير عصر ، واستنقاع المرأة في الماء

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن النوفلي ، مثله (1) .

[ 96 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي هاشم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّما خُلّد أهل النار في النار ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خُلّدوا فيها أن يعصوا الله أبداً ، وإنّما خُلّد أهل الجنّة في الجنّة ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبداً ، فبالنيّات خُلّد هؤلاء وهؤلاء ، ثم تلا قوله تعالى : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ ) (1) قال : على نيّته .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد (2) .

ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن __________________

(1) كذا في الأصل ، وفي الوافي : « عن » ، وفي المصدر : بن الحسين عن عمرو .

(2) المحاسن : 261 / 321 بسند آخر .

3 ـ الكافي 2 : 69 / 2 .

(1) المحاسن : 260 / 315 .

4 ـ الكافي 2 : 69 / 5 .

(1) الإِسراء 17 : 84 .

(2) المحاسن : 331 / 94 .

القاسم بن محمّد ، مثله (3) .

[ 97 ] 5 ـ وبالإِسناد عن المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : والنيّة أفضل من العمل ، ألا وإنّ النيّة هي العمل ، ثم تلا قوله تعالى : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ ) (1) يعني على نيّته .

[ 98 ] 6 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دَرّاج ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليه السلام ) قال : إنّ الله تبارك وتعالى جعل لآدم في ذرّيته أنّ من همّ بحسنة فلم يعملها كُتبت له حسنة ، ومن همّ بحسنة وعملها كُتبت له عشراً ، ومن همّ بسيِّئة (1) لم تكتب عليه ، ومن همّ بها وعملها كُتبت عليه سيِّئة .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.