[ 8267 ] 4 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن أبي __________________
3 ـ التهذيب 2 : 316 / 1289 .
4 ـ التهذيب 2 : 316 / 1291 .
شعيب ، عن أبي جميلة ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى [1] قول الرجل : التحيّات لله ؟ قال : الملك لله .
[ 8268 ] 5 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن النعمان ، عن داود بن فرقد ، عن يعقوب بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أقرأ في التشهّد : ما طاب لله وما خبث فلغيره ؟ فقال : هكذا كان يقول علي ( عليه السلام ) .
[ 8269 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) و ( العلل ) بإسناد يأتي [1] عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : وإنّما جعل التشهّد بعد الركعتين لأنّه كما قدّم قبل الركوع والسجود من الأذان والدعاء والقراءة فكذلك أيضاً أخّر بعدها التشهّد والتحيّة [2] والدعاء .
[ 8270 ] 7 ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن محمّد [1] بن يحيى بن زكريا القطّان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى قول المصلّي في تشهّده : لله ما طاب وطهر وما خبث فلغيره ؟ قال : ما طاب وطهر كسب الحلال من الرزق ، وما خبث فالربا .
- (1) في نسخة : يعني ( هامش المخطوط ) . 5 ـ الكافي 3 : 337 / 4 . 6 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 108 وعلل الشرائع : 262 . ↩
- (1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة / 383 . ↩
- (2) في المصدر : التحميد . 7 ـ معاني الأخبار : 175 . ↩
- (1) في المصدر : أحمد . [ 8271 ] 8 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن القيام من التشهّد من الركعتين الأوّلتين ، كيف يضع يده (1) على الأرض ثمّ ينهض ، أو كيف يصنع ؟ قال : ما شاء صنع ولا بأس . أقول : وتقدّم ما يدلّ على جملة من أحكام التشهّد في كيفيّة الصلاة وغيرها (2) ، وعلى جواز الجهر والإِخفات في التشهّد وفي الركوع (3) ، وعلى عدم جواز ترجمته مع القدرة في قراءة الصلاة في حديث الأخرس (4) ، ويأتي ما يدلّ على وجوب التشهّد مرّة في الثنائيّة ومرّتين في الثلاثيّة والرباعية في عدّة أحاديث (5) . ↩