مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 1 / 465
22px
عدد الكلمات: 979 · ~6 دقائق القراءة
👁 0 📑 0

📖

ج 1 · ص 1 / 465

أبواب سجدتي الشكر

1 ـ باب استحبابهما بعد الصلاة فريضة كانت أو نافلة

[ 8560 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الرحمن بن الحجّاج ،

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من سجد سجدة الشكر لنعمة [1] وهو

متوضّىء كتب الله له بها عشر صلوات ، ومحا عنه عشر خطايا عظام .

[ 8561 ] 2 ـ وبإسناده عن أبي الحسين الأسدي ـ يعني محمّد بن جعفر ـ أنّ

الصادق ( عليه السلام ) قال : إنّما يسجد المصلّي سجدة بعد الفريضة ليشكر

الله تعالى ذكره فيها على ما منّ به عليه من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزي فيها

شكراً لله ثلاث مرّات .

[ 8562 ] 3 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن إبراهيم بن

إسحاق الطالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن

علي بن فضّال ، عن أبيه [1] ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال :

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أبواب سجدتي الشكر الباب 1 وفيه 6 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 218 / 971 . ↩
  2. (1) كتب المصنف على ( لنعمة ) علامة نسخة . 2 ـ الفقيه 1 : 219 / 977 . 3 ـ علل الشرائع : 360 الباب 79 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 281 / 27 . ↩
  3. (1) ليس في العلل هامش المخطوط . السجدة بعد الفريضة شكراً لله عزّ وجلّ على ما وفّق له العبد من أداء فرضه (2) ، وأدنى ما يجزي فيها من القول أن يقال : شكراً لله ، شكراً لله ، شكراً لله ، ثلاث مرّات ، قلت : فما معنى قوله : شكراً لله ؟ قال : يقول : هذه السجدة منّي شكراً لله على ما وفّقني له من خدمته وأداء فرضه ، والشكر موجب للزيادة ، فإن كان في الصلاة تقصير لم يتم بالنوافل (3) تم بهذه السجدة . [ 8563 ] 4 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعد آباداي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا قام العبد نصف الليل بين يدي ربّه فصلّى له أربع ركعات في جوف الليل المظلم ثمّ سجد سجدة الشكر بعد فراغه فقال : ما شاء الله ، ما شاء الله ، مائة مرّة ناداه الله جلّ جلاله من ( فوق عرشه ) (1) : عبدي ، إلى كم تقول : ما شاء الله ، أنا ربّك وإليّ المشيّة ، وقد شئت قضاء حاجتك فسلني ما شئت . [ 8564 ] 5 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حريز ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم ، تتمّ بها صلاتك ، وترضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ، وإنّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي ، انظروا إلى عبدي ، أدّى قربتي (1) وأتمّ عهدي ، ثمّ سجد لي شكراً ↩
  4. (2) كتب المصنف ( فريضة ) عن نسخة . ↩
  5. (3) كتب المصنف قوله ( لم يتم بالنوافل ) في الهامش عن العلل . 4 ـ امالي الصدوق : 119 / 6 . ↩
  6. (1) في المصدر : فوقه . 5 ـ التهذيب 2 : 110 / 415 . ↩
  7. (1) في الفقيه : فرضي ( هامش المخطوط ) . على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي ، ماذا له عندي (2) ؟ قال : فتقول الملائكة : يا ربّنا رحمتك ، ثمّ يقول الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ماذا له ؟ فتقول الملائكة : يا ربّنا جنّتك ، فيقول الربّ تعالى : ثمّ ماذا ؟ فتقول الملائكة : يا ربّنا كفاية مهمّه ، فيقول الربّ تعالى : ثمّ ماذا ؟ فلا يبقى شيء من الخير إلّا قالته الملائكة ، فيقول الله تعالى : يا ملائكتي ، ثمّ ماذا ؟ فتقول الملائكة : يا ربّنا لا علم لنا ، فيقول الله تعالى : لأشكرنّه كما شكرني ، وأقبل إليه بفضلي وأُريه رحمتي . ووراه الصدوق بإسناده عن أحمد بن أبي عبد الله ، نحوه إلّا أنّه قال : وأُريه وجهي (3) . قال الصدوق : من وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر وأشرك ، ووجهه أنبياؤه ورسله ، بهم يتوجّه العباد إلى الله ، والنظر اليهم يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كلّ ثواب . [ 8565 ] 6 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد الأشعري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن سجدتي الشكر ؟ فقال : أيّ شيء سجدة الشكر ؟ فقلت : إنّ أصحابنا يسجدون سجدة واحدة بعد الفريضة ويقولون : هي سجدة الشكر ، فقال : إنّما الشكر إذا أنعم الله على عبد النعمة أن يقول : ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ) (1) ، والحمد لله ربّ العالمين . ورواه الصدوق بإسناده عن سعد بن سعد (2) . أقول : حمله الشيخ على التقيّة ، ويمكن الحمل على نفي الوجوب ، وتقدّم ( 2) كلمة ( عندي ) وردت في الفقيه فقط . ↩
  8. (3) الفقيه 1 : 220 / 978 . 6 ـ التهذيب 2 : 109 / 413 . ↩
  9. (1) سورة الزخرف 43 : 13 و 14 . ↩
  10. (2) الفقيه 1 : 218 / 972 . ما يدلّ على المقصود في أعداد الفرائض (3) وفي التعقيب (4) وغير ذلك (5) ، ويأتي ما يدلّ عليه (6) ، وقد وقع التعبير في بعض الأحاديث بسجدتي الشكر باعتبار التعفير ، وفي بعضها بسجدة الشكر ، إمّا باعتبار أنّ التعفير واقع في أثناء السجدة لعدم استيفاء الرفع ، أو لجواز الاقتصار على واحدة وترك التعفير . ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.