15 ـ باب وجوب الحب في الله ، والبغض في الله ، والاعطاء في الله ، والمنع في الله
[ 21249 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وسهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبدالله قال : من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله فهو ممن كمل ايمانه.
[ 21250 ] 2 ـ وبالإسناد عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله قال : من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله ، وتبغض في الله ، وتعطي في الله ، وتمنع في الله.
(2) في المصدر : إمارتنا.
وتقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 10 من هذه الابواب ، وما يدل عليه بعمومه في الباب 27 من ابواب جهاد النفس.
الباب 15
فيه 21 حديثا
1 ـ الكافي 2 : 101 | 1 ، والمحاسن : 263 | 330.
2 ـ الكافي 2 : 102 | 2 ، والمحاسن : 263 | 328.
ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب مثله (1).
[ 21251 ] 3 ـ وبالإسناد عن ابن محبوب ، عن محمد بن النعمان الاحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر قال : ود المؤمن ( للمؤمن ) (1) في الله من أعظم شعب الايمان ، ألا ومن أحب في الله وأبغض في الله ، وأعطى في الله ، ومنع في الله ، فهو من أصفياء الله.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب (2) ، وكذا الذي قبله وكذا الحديث الاول.
[ 21252 ] 4 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله قال : سمعته يقول : إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد اضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم على كل شيء ، حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن الحسن بن علي الوشاء نحوه.
وعن أبيه مرسلا عن أبي جعفر نحوه (1).
ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن
(1) ثواب الاعمال : 202 | 1 ، وامالي الصدوق : 463 | 13.
3 ـ الكافي 2 : 102 | 3.
(1) وضع المصنف عليها علامة النسخة.
(2) المحاسن : 263 | 329.
4 ـ الكافي 2 : 102 | 4.
(1) المحاسن : 265 | 339 و 338.
أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن نحوه (2).
[ 21253 ] 5 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن عمر بن جبلة (1) ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : قال رسول الله : المتحابون في الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضراء في ظل عرشه عن يمينه ـ وكلتا يديه يمين ـ وجوههم أشد بياضا ، وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء؟ فيقال : هؤلاء المتحابون في الله.
[ 21254 ] 6 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين قال : إذا جمع الله الاولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : اين المتحابون في الله؟ قال : فيقوم عنق من الناس فيقال لهم : اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون إلى أين؟ فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، قال : ويقولون : وأي ضرب انتم من الناس؟ فيقولون : نحن المتحابون في الله ، قال : فيقولون : أي شيء كانت أعمالكم؟ قالوا : كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم أجر العاملين.
(2) ثواب الاعمال : 182 | 1.
5 ـ الكافي 2 : 102 | 7 ، والمحاسن : 264 | 337.
(1) في المحاسن : محمد بن جبلة الاحمسي.
6 ـ الكافي 2 : 103 | 8 ، والمحاسن : 264 | 336.
[ 21255 ] 7 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن علي بن حسان ، عمن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبدالله قال : ثلاث من علامات المؤمن : علمه بالله ، ومن يحب ، ومن يبغض.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) (1) ، وكذا الحديثان قبله.
[ 21256 ] 8 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي ، عن أبي عبدالله قال : قد يكون حب في الله ورسوله ، وحب في الدنيا ، فما كان في الله ورسوله فثوابه على الله ، وما كان في الدنيا فليس بشيء.
ورواه الصدوق في كتاب ( الاخوان ) بسنده عن أبي عبدالله (1).