[ 21134 ] 8 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن علي بن أسباط ، عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : كتب أبو عبدالله إلى الشيعة : ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل وطلاب الرئاسة ، أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.
[ 21135 ] 9 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جماعة من أصحابنا ، عن أبي عبدالله قال : ما قدّست أُمّة لم يؤخذ لضعيفها من قويها غير متعتع (1).
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله (2).
(1) الزهد : 105 | 288.
8 ـ الكافي 8 : 158 | 152.
9 ـ الكافي 5 : 56 | 2.
(1) في نسخة : متضع ، واخرى : متصنع ( هامش المخطوط ) وتعتعه : تلتله وحركه بعنف واكرهه في الأمر حتى قلق ( القاموس ـ تعع ـ 3 : 9 ).
(2) التهذيب 6 : 180 | 371.
[ 21136 ] 10 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن علي بن اسباط ، عن أبي إسحاق الخراساني ، عن بعض رجاله قال إن الله أوحى إلى داود أني قد غفرت ذنبك ، وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل ، فقال : كيف يا رب وأنت لا تظلم؟ قال : انهم لم يعاجلوك بالنكرة.
أقول : المراد بالذنب مخالفة الاولى أو ترك الندب ، ولعل الانكار عليه كان مطلوبا على وجه الندب من بعض أنبياء بني إسرائيل لئلا ينافي العصمة الثابتة بالادلة القطعية.
[ 21137 ] 11 ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة (1) ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالله بن محمد (2) ، عن أبي عبدالله إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله فقال : يا رسول الله أخبرني ما أفضل الاسلام؟ قال : الايمان بالله ، قال : ثم ماذا؟ قال : صلة الرحم ، قال : ثم ماذا؟ قال : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : فقال الرجل : فأخبرني أي الاعمال أبغض إلى الله؟ قال : الشرك بالله ، قال : ثم ماذا؟ قال : ثم قطيعة الرحم ، قال : ثم ماذا؟ قال : الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله نحوه ، وحذف صدره (3).
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن محمد بن سنان
10 ـ الكافي 5 : 58 | 7.
11 ـ الكافي 5 : 58 | 9 ، والتهذيب 6 : 176 | 355.
(1) في المصدر : الحسين بن محمد ، عن سماعة.
(2) في التهذيب زيادة : بن طلحة ( هامش المخطوط ).
(3) الكافي 2 : 220 | 4.
وعبدالله بن المغيرة جميعا ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله مثله (4).
[ 21138 ] 12 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله ، قال : قال النبي : كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسق شبابكم ولم تأمروا بالمعروف ، ولم تنهوا عن المنكر؟ فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله؟ فقال : نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ فقيل له : يا رسول الله ويكون ذلك؟ قال : نعم وشر من ذلك ، كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا؟!.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1) ، وكذا الذي قبله.
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم مثله (2).
[ 21139 ] 13 ـ وبهذا الإسناد قال : قال النبي : إن الله عزّ وجلّ ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، فقيل : وما المؤمن الضعيف الذي لا دين له؟ قال : الذي لا ينهى عن المنكر.
[ 21140 ] 14 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبدالله قال : ويل لمن يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف.