مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 2 / 285
22px
عدد الكلمات: 504 · ~3 دقائق القراءة
👁 633 📑 0

📖 وسائل الشيعة -ج1

ج 14 · ص 2 / 285

أبواب الوقوف بالمشعر

1 ـ باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقارمستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر ، مقتصداً في السير ، مجتنباً لاذى الناس

[ 18448 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة وحماد جميعا ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله : إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار ، وأفض من حيث أفاض الناس ، واستغفر الله إن الله غفور رحيم ، فاذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمين الطريق فقل :اللهم ارحم موقفي وزد في عملي ، وسلم لي ديني ، وتقبل مناسكي <وإياك والوجيف (1) الذي يصنعه كثير من الناس ، فانه

أبواب الوقوف بالمشعر

الباب 1

فيه 4 أحاديث

1 ـ التهذيب 5 : 187 | 623 ، وأورد صدره عن الكافي في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة.

(1) في نسخة : الوضيف ، وفي أخرى : الرصف ( هامش المخطوط ). والوجيف : سرعة

بلغنا أن الحج ليس بوصف الخيل (2) ، ولا إيضاع الابل ، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ، ولا توطئوا ضعيفا ولا توطئوا مسلما ، واقتصدوا في السير ، فإن رسول الله كان يقف بناقته (3) حتى كان يصيب رأسها مقدم الرحل ، ويقول : أيها الناس عليكم بالدعة ، فسنة رسول الله تتبع.

قال معاوية بن عمار : وسمعت أبا عبدالله يقول : اللهم أعتقني من النار ، يكررها حتى أفاض الناس ، قلت : ألا تفيض ، قد أفاض الناس (4)؟ قال : إني أخاف الزحام ، وأخاف أن أشرك في عنت إنسان (5).

[ 18449 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار مثله ، إلا أنه قال : وأفض بالاستغفار ، فان الله عزّ وجلّ يقول : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) (1) وذكر الباقي نحوه.

[ 18450 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة قال : سمعت

السير. ( مجمع البحرين ـ وجف ـ 5 : 128 ).

(2) في المصدر : ليس بوضف الخيل.

(3) في المصدر : كان يكف بناقته.

(4) في المصدر : فقد أفاض الناس.

(5) في نسخة : في عيب إنسان ( هامش المخطوط ).

2 ـ الكافي 4 : 467 | 2.

(1) البقرة 2 : 199.

3 ـ الكافي 4 : 467 | 3.

أبا عبدالله يقول في آخر كلامه حين أفاض : اللهم إني أعوذ بك أن أُظلم أو أظلم أو أقطع رحما أو أُؤذي جارا.

[ 18451 ] 4 ـ أحمد بن أبي عبدالله في ( المحاسن ) عن ابن فضال ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر نظر الله إليه ، قلت : ما الكبر؟ قال : يغمص الناس ، ويسفه الحق ، قال : وملكان موكلان بالمأزمين يقولان : سلم سلم (1).

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.