أبواب الوقوف بالمشعر
1 ـ باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقارمستغفراً داعياً بالمأثور عند بلوغ الكثيب الاحمر ، مقتصداً في السير ، مجتنباً لاذى الناس
[ 18448 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة وحماد جميعا ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله : إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار ، وأفض من حيث أفاض الناس ، واستغفر الله إن الله غفور رحيم ، فاذا انتهيت إلى الكثيب الاحمر عن يمين الطريق فقل :اللهم ارحم موقفي وزد في عملي ، وسلم لي ديني ، وتقبل مناسكي <وإياك والوجيف (1) الذي يصنعه كثير من الناس ، فانه
أبواب الوقوف بالمشعر
الباب 1
فيه 4 أحاديث
1 ـ التهذيب 5 : 187 | 623 ، وأورد صدره عن الكافي في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة.
(1) في نسخة : الوضيف ، وفي أخرى : الرصف ( هامش المخطوط ). والوجيف : سرعة
بلغنا أن الحج ليس بوصف الخيل (2) ، ولا إيضاع الابل ، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ، ولا توطئوا ضعيفا ولا توطئوا مسلما ، واقتصدوا في السير ، فإن رسول الله كان يقف بناقته (3) حتى كان يصيب رأسها مقدم الرحل ، ويقول : أيها الناس عليكم بالدعة ، فسنة رسول الله تتبع.
قال معاوية بن عمار : وسمعت أبا عبدالله يقول : اللهم أعتقني من النار ، يكررها حتى أفاض الناس ، قلت : ألا تفيض ، قد أفاض الناس (4)؟ قال : إني أخاف الزحام ، وأخاف أن أشرك في عنت إنسان (5).
[ 18449 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار مثله ، إلا أنه قال : وأفض بالاستغفار ، فان الله عزّ وجلّ يقول : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) (1) وذكر الباقي نحوه.
[ 18450 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة قال : سمعت
السير. ( مجمع البحرين ـ وجف ـ 5 : 128 ).
(2) في المصدر : ليس بوضف الخيل.
(3) في المصدر : كان يكف بناقته.
(4) في المصدر : فقد أفاض الناس.
(5) في نسخة : في عيب إنسان ( هامش المخطوط ).
2 ـ الكافي 4 : 467 | 2.
(1) البقرة 2 : 199.
3 ـ الكافي 4 : 467 | 3.
أبا عبدالله يقول في آخر كلامه حين أفاض : اللهم إني أعوذ بك أن أُظلم أو أظلم أو أقطع رحما أو أُؤذي جارا.
[ 18451 ] 4 ـ أحمد بن أبي عبدالله في ( المحاسن ) عن ابن فضال ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر نظر الله إليه ، قلت : ما الكبر؟ قال : يغمص الناس ، ويسفه الحق ، قال : وملكان موكلان بالمأزمين يقولان : سلم سلم (1).