87 ـ باب استحباب إختيار زيارة الرضا وخصوصا في رجب على الحج والعمرة المندوبين
[ 19833 ] 1 ـ محمد بن يعقوب بالإسناد السابق (1) عن أبي الحسن موسى قال : من زار قبر ولدي علي كان عند الله كسبعين حجة مبرورة ، قال : قلت : سبعين حجة؟ قال : نعم وسبعين ألف حجة؟ قال : قلت سبعين ألف حجة؟ قال : رب حجة لا تقبل ، من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار الله في عرشه ... الحديث.
ورواه الشيخ والصدوق كما مر (2).
[ 19834 ] 2 ـ وعن أبي علي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن الحسن بن سيف (1) ، عن محمد بن أسلم ، عن محمد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه الله على عمرته وحجه ، ثم أتى المدينة فسلم على النبي 9 ، ثم أتاك عارفا بحقك يعلم أنك حجة الله على
(3) عيون أخبار الرضا 2 : 259 | 20 ، وأمالي الصدوق : 105 | 6.
الباب 87
فيه 6 أحاديث
1 ـ الكافي 4 : 585 | 4.
(1) سبق في الحديث 1 من الباب 86 من هذه الابواب.
(2) مر في الحديث 1 من الباب 86 من هذه الابواب.
2 ـ الكافي 4 : 584 | 2 ، وكامل الزيارات : 305.
(1) في التهذيب : الحسين بن سيف ( هامش المخطوط ) وكذلك الكافي.
خلقه وبابه الذي يؤتى منه ، فسلم عليك ، ثم أتى أبا عبدالله الحسين فسلم عليه ، ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى ، ثم انصرف إلى بلاده ، فلما كان في وقت الحج رزقه الله الحج ، فأيهما أفضل : هذا الذي قد حج حجة الاسلام يرجع أيضا فيحج ، أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى فيسلم عليه؟ قال : بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن أفضل ، وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم ، فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (2).
ورواه الصدوق في ( عيون الاخبار ) عن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن عبدالله بن المغيرة ، عن جده (3) ، عن علي بن الحسين بن سيف (4) ، عن محمد بن أسلم نحوه (5).
[ 19835 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا : أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تبلغ (1) عند الله عزّ وجلّ ألف حجة ، قال : فقلت لأبي جعفر : ألف حجة؟ قال : أي والله وألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه.