مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 141 / 286
22px
عدد الكلمات: 433 · ~3 دقائق القراءة
👁 556 📑 0

📖 وسائل الشيعة -ج1

ج 11 · ص 141 / 286

(1) التهذيب 5 : 52 / 159 ، والاستبصار 2 : 162 / 530 .

(2) علل الشرائع : 455 / 12 .

3 ـ الكافي 4 : 322 / 4 ، وأورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب أقسام الحج .

(1) في التهذيب : محمّد بن صدقة البصري .

(2) التهذيب 5 : 52 / 157 ، والاستبصار 2 : 162 / 529 .

4 ـ عيون أخبار الرّضا ( عليه السلام ) 2 : 124 / 1 .

(1) البقرة 2 : 196 .

[ 14916 ] 5 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنّ الناس يقولون إنّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : إنّ أفضل الإِحرام أن يحرم من دويرة أهله ، قال : فأنكر ذلك أبو جعفر ( عليه السلام ) فقال : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان من أهل المدينة ، ووقته من ذي الحليفة ، وإنّما كان بينهما ستّة أميال ، ولو كان فضلاً لأَحرم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) من المدينة ، ولكن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : تمتّعوا من ثيابكم إلى وقتكم .

[ 14917 ] 6 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن محمّد بن الوليد ، عن عبد الله بن بكير قال : حججت في أُناس من أهلنا فأرادوا أن يحرموا قبل أن يبلغوا العقيق ، فأبيت (1) عليهم وقلت : ليس الإِحرام إلّا من الوقت ، فخشيت أن لا أجد الماء فلم أجد بدّاً من أن أحرم معهم ، قال : فدخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له ضريس بن عبد الملك : إنّ هذا زعم أنّه لا ينبغي الإِحرام إلّا من الوقت (2) ، فقال : صدق ، ثمّ قال : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) وقّت لأَهل المدينة ذا الحليفة ، ولأَهل الشام الجحفة ، ولأَهل يمن قرن المنازل ، ولأَهل نجد العقيق .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) .

5 ـ معاني الأخبار : 382 / 12 .

6 ـ قرب الإِسناد : 81 .

(1) في المصدر : فأتيت .

(2) في المصدر : العقيق .

(3) تقدم في الأبواب 1 ، 2 ، 3 ، 7 من هذه الأبواب ، وفي الحديثين 29 ، 36 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.