5 ـ عقاب الأعمال : 344 .
(1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الإحتضار .
(2) ليس في المصدر .
(3) في المصدر : إلى الله تعالىٰ قرّبه الله تعالىٰ .
6 ـ التهذيب 4 : 189 / 534 ، وأورده في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .
(1) في المصدر : من اللغو الباطل .
7 ـ المقنعة : 49 .
8 ـ المقنعة : 50 .
9 ـ إقبال الأعمال : 87 ، وأورده في الحديث 9 من الباب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .
رأيت في أصل من كتب أصحابنا قال : وسمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إنّ الكذبة لتفطر الصائم (1) ، والنظرة بعد النظرة ، والظلم (2) قليله وكثيره .
[ 13129 ] 10 ـ قال : ومن كتاب علي بن عبد الواحد النهدي بإسناده إلى عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ليس الصيام من الطعام والشراب أن لا يأكل الإِنسان ولا يشرب فقط ، ولكن إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك وبطنك وفرجك ، واحفظ يدك وفرجك ، وأكثر السكوت إلّا من خير ، وارفق بخادمك .
[ 13130 ] 11 ـ قال : ومن كتاب النهدي بإسناده إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ليس (1) ما افترض الله على الصائم في صيامه ترك الطعام والشراب .
[ 13131 ] 12 ـ أحمد بن محمّد بن عيسى في ( نوادره ) عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدايني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أصبحت صائماً فليصم سمعك وبصرك من الحرام ، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح ، ودع عنك الهذي وأذى الخادم ، وليكن عليك وقار الصائم (1) ، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلّا عن ذكر الله ، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك ، وإيّاك والمباشرة والقُبل والقهقهة بالضحك فإن الله يمقت ذلك .
(1) في المصدر : ليفطر الصيام .
(2) في المصدر زيادة : كلّه .
10 ـ إقبال الأعمال : 87 .
11 ـ إقبال الأعمال : 87 .
(1) في نسخة : أيسر ( هامش المخطوط ) .
12 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسىٰ : 20 / 9 .
(1) في المصدر : الصيام .
[ 13132 ] 13 ـ وبالإِسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الصيام ليس من الطعام والشراب وحده إنّما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتمّ الصوم ، وهو الصمت الداخل ، أما تسمع قول مريم بنت عمران ( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ) (1) يعنى صمتاً ، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب ، وغضّوا أبصاركم ، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغاتابوا ولا تماروا ولا تكذبوا ولا تباشروا ولا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابّوا ولا تشاتموا ولا تنابزوا ولا تجادلوا ولا تبادوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة ، والزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق ومجانبة أهل الشر ، واجتنبوا قول الزور والكذب والفراء والخصومة وظنّ السوء والغيبة والنميمة ، وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيّامكم ، منتظرين لما وعدكم الله متزوّدين للقاء الله ، وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذلّ العبد الخائف من مولاه ، راجين خائفين راغبين راهبين قد طهّرتم القلوب من العيوب ، وتقدّست سرائركم من الخبّ ، ونظفت الجسم من القاذورات ، وتبرّأت إلى الله من عداه ، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات ممّا قد نهاك الله عنه في السرّ والعلانية ، وخشيت الله حق خشيته في السرّ والعلانية ، ووهبت نفسك لله في أيّام صومك ، وفرغت قلبك له ، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه ، فإذا فعلت ذلك كلّه فأنت صائم لله بحقيقة صومه صانع لما أمرك ، وكلّما نقصت منها شيئاً مما بينت لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك ـ إلى أن قال : ـ إنّ الصوم ليس من الطعام والشراب ، إنّما جعل الله ذلك حجاباً ممّا سواها (2) من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم ، ما أقل الصوّام وأكثر الجوّاع .
[ 13133 ] 14 ـ وعن النضر ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر __________________
13 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسىٰ : 21 / 10 باختلاف .
(1) مريم 19 : 26 .
(2) في المصدر : سواهما .
14 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسىٰ : 23 / 12 ، وأورده بتفاوت في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب ما يمسك عنه الصائم .
( عليه السلام ) قال : لا يضرّ الصائم ما صنع إذا اجتنب ثلاث خصال : الطعام والشراب ، والارتماس في الماء ، والنساء ، والنحس من الفعل والقول .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) .