مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 202 / 297
22px
عدد الكلمات: 667 · ~4 دقائق القراءة
👁 902 📑 0

📖 وسائل الشيعة -ج1

ج 6 · ص 202 / 297

2 ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود وبين السجدتين ، وجواز الجهر والاخفات في الذكر فيه

[ 8124 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن

أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان (1) ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه

السلام ) قال : إذا سجدت فكبّر وقل : اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ،

ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه ، وشقّ

سمعه وبصره ، الحمد لله ربّ العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ثمّ قل :

سبحان ربّي الأعلى [ وبحمده ] (2) ، ثلاث مرّات ، فاذا رفعت رأسك فقل بين

السجدتين : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وأجبرني (3) ، وادفع عنّي (4) ، إنّي لما

أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك الله ربّ العالمين .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (5) .

(1) مسائل علي بن جعفر : 184 / 360 .

(2) تقدم في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة .

الباب 2

فيه 4 أحاديث

1 ـ الكافي 3 : 321 / 1 .

(1) في هامش المخطوط عن نسخة : عيسى .

(2) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوط واثبتناها من الطبعة الحجرية والمصدر .

(3) في نسخة : واجرني ( هامش المخطوط ) .

(4) اضاف في الاصل عن التهذيب ( وعافني ) .

(5) التهذيب 2 : 79 / 295 .

[ 8125 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين

جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبيدة

الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو ساجد : أسألك

بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) إلّا بدّلت سيّئاتي حسنات ، وحاسبتني

حساباً يسيراً ، ثمّ قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه

وآله ) إلّا كفيتني مؤنة الدنيا وكلّ هول دون الجنّة ، وقال في الثالثة : أسألك

بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) لما غفرت لي الكثير من الذنوب

والقليل ، وقبلت من عملي اليسير ، ثمّ قال في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك

محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكّانها ، ولمّا نجيتني

من سفعات (1) النار برحمتك ، وصلّى الله على محمّد وآله .

[ 8126 ] 3 ـ وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي

عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أقرب ما

يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد ، فأي شيء تقول إذا سجدت ؟

قلت : علمني جعلت فداك ما أقول ؟ قال : قل : يا ربّ الأرباب ، ويا ملك

الملوك ، ويا سيّد السادات ، ويا جبّار الجبابرة ، ويا إلٰه الآلهة ، صلّ على محمّد

وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا ، ثمّ قل : فإنّي عبدك ناصيتي بيدك (1) ، ثمّ

ادع بما شئت وسله فإنّه جواد ولا يتعاظمه شيء .

[ 8127 ] 4 ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ،

عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سمع

2 ـ الكافي 3 : 322 / 4 .

(1) ورد في هامش المخطوط ما نصه : سفعته النار : لفحته بحرها ، لفحته النار : احرقته .

عن الصحاح 3 : 1230 .

3 ـ الكافي 3 : 323 / 7 .

(1) في نسخة : في قبضتك ( هامش المخطوط ) .

4 ـ الكافي 3 : 323 / 9 .

أباه يقول في سجوده : سبحانك اللهمّ ، أنت ربّي حقّاً حقّاً ، سجدت لك يا

ربّ تعبّداً ورقّاً ، اللهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهمّ قني عذابك يوم

تبعث عبادك ، وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على الجهر والاخفات في الركوع والقنوت (1) .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.