102 ـ باب استحباب الادهان وآدابه
[ 1795 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن جندب ، عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الدهن يذهب بالسوء .
[ 1796 ] 2 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن __________________
2 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 179 / 3 .
(1) في المصدر وفي نسخة : عذار .
3 ـ مفتاح الفلاح : 128 .
الباب 102 فيه 6 أحاديث
1 ـ الكافي 6 : 519 / 2 .
2 ـ الكافي 6 : 519 / 1 .
جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الدهن يلين البشرة ، ويزيد في الدماغ ، ويسهل مجاري الماء ، ويذهب القشف ، ويسفر اللون (1) .
ورواه الصدوق في ( الخصال ) بإسناده عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة ، مثله (2) .
[ 1797 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الدهن يظهر الغنى .
[ 1798 ] 4 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الدهن يلين البشرة ، وذكر مثل الحديث السابق .
[ 1799 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) : عن حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : الدهن يظهر الغنى ، والثياب تظهر الجمال ، وحسن الملكة يكبت الأعداء .
[ 1800 ] 6 ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحبّ الدهن ويكره الشعث ، ويقول : إنّ الدهن يذهب البؤس ، وكان يدهن بأصناف من الدهن ، وكان إذا ادهن بدأ برأسه __________________
(1) القشف : قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال ، ويسفر اللون : أي يضيئه . ( مجمع البحرين 5 : 108 ) .
(2) الخصال : 611 .
3 ـ الكافي 6 : 519 / 3 .
4 ـ الكافي 6 : 519 / 4 .
5 ـ الخصال : 91 / 33 .
6 ـ مكارم الأخلاق : 33 .
ولحيته ، ويقول : إنّ الرأس قبل اللحية ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يدهن بالبنفسج ، ويقول : هو أفضل الأدهان ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا ادهن بدأ بحاجبيه ، ثمّ شاربيه ، ثمّ يدخل في أنفه ويشمّه ، ثمّ يدهن رأسه ، وكان يدهن حاجبيه من الصداع ، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .