(1) في المصدر : منكر ، وهو الأنسب .
(2) المحاسن : 290 / 437 وفيه أيضاً : منكر .
18 ـ الفقيه 2 : 44 / 196 .
19 ـ الفقيه 1 : 325 / 1486 .
20 ـ أمالي الصدوق : 278 / 24 ، صفات الشيعة : 48 / 68 ، التوحيد : 81 / 37 ، إكمال الدين : 379 / 1 .
(1) في هامش الأصل المخطوط : « في التوحيد : علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق » ، « منه قدّه » .
عبد الله بن موسى الروباني (2) ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال دخلت على سيدي علي بن محمد ( عليهما السلام ) ، فقلت : إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إني أقول : إنّ الله واحد ـ إلى أن قال ـ وأقول : إنّ الفرائض الواجبة بعد الولاية : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .
فقال علي بن محمّد ( عليهما السلام ) : يا أبا القاسم ، هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ، ثبَّتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
[ 21 ] 21 ـ وفي كتاب ( العلل ) : عن علي بن أحمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، أنّ العالم كتب إليه ـ يعني الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ـ : إن الله لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض [ ذلك ] (1) عليكم بحاجة منه إليه ، بل رحمة منه إليكم ، لا إله إلا هو ، ليميز الخبيث من الطيّب ـ إلى أن قال ـ ففرض عليكم الحج ، والعمرة ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والصوم ، والولاية ، الحديث .
ورواه الشيخ في كتاب ( المجالس والأخبار ) (2) عن الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمّد الحلبي (3) ، عن الحسن بن علي الجوهري ، عن محمد بن يعقوب .