= على الأرض بلا حائل . ( أنظر لسان العرب 4 : 273 ) .
(8) في المصدر : وانخرم ، والخزم : الثقب ، ( راجع لسان العرب 12 : 170 و 175 ) .
19 ـ الإِرشاد : 256 .
20 ـ نهج البلاغة 2 : 251 / 225 .
21 ـ أمالي الطوسي 1 : 219 .
(1) في المصدر : فأتى الجبّانة ، والجبّانة بالتشديد : الصحراء وتسمّى بها المقابر لأنّها تكون في الصحراء تسمية للشيء بموضعه ( لسان العرب 13 : 85 )
(2) العَمَش : أن لا تزال العين تسيل الدمع ولا يكاد الأعمش يبصر بها . . . ( لسان العرب 6 : 320 ) .
حدب الظهور من القيام ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين .
[ 219 ] 22 ـ وعن أبيه ، عن هلال بن محمّد الحفّار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل بن علي ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جعفر ( عليهم السلام ) أنه قال لخيثمة : أبلغ شيعتنا أنّا لا نغني من الله شيئاً ، وأبلغ شيعتنا أنَّه لا ينال ما عند الله إلّا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أنَّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً ثمّ خالفه إلى غيره ، وأبلغ شيعتنا أنَّهم إذا قاموا بما أمروا أنَّهم هم الفائزون يوم القيامة .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً ، وقد تقدّم بعضها (1) ، ويأتي جملة أخرى منها متفرّقة (2) .
21 ـ باب استحباب استواء العمل ، والمداومة عليه ، وأقلّه سنة
[ 220 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن عيسى بن أيّوب ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إنّي لأحُبّ أن أقدم على ربّي وعملي مستو .
22 ـ أمالي الطوسي 1 : 380 .