(2) أمالي الصدوق : 466 / 22 ، ولم نجده في النسخة المطبوعة من معاني الأخبار بهذا السند ،
(3) تقدّم في الحديث 15 من الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات . وفي الباب 8 من أبواب مقدمة العبادات .
(4) يأتي في :
أ ـ الباب التالي .
12 ـ باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء
[ 154 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ـ رضي الله عنه ـ في كتاب ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن العمركي الخراساني ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يؤمر برجال إلى النار ـ إلى أن قال ـ فيقول لهم خازن النار : يا أشقياء ، ما ( كان ) (1) حالكم ؟ قالوا : كنّا نعمل لغير الله ، فقيل لنا : خذوا ثوابكم ممّن عملتم له .
وفي ( العلل ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، مثله (2) .
[ 155 ] 2 ـ وعن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه والحسن بن علي بن فضال ، عن علي بن النعمان ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما على أحدكم لو كان على قلّة (1) جبل حتى ينتهي إليه أجله ؟ ! أتريدون تراؤون الناس ؟ ! إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ، إن كلّ رياء شرك .
= ب ـ الباب 14 من أبواب مقدمة العبادات .
ج ـ الحديث 12 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد .
د ـ الحديث 22 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد .
هـ ـ الحديث 1 من الباب 51 من أبواب جهاد النفس من كتاب الجهاد .