(1) الكافي 2 : 13 / 2 .
13 ـ تفسير القمّي 2 : 47 .
(1) الكهف 18 : 110 .
(2) في المصدر : مراءاة .
14 ـ قرب الإِسناد : 45 .
(1) الزهد : 69 .
15 ـ الفقيه 4 : 289 / 46 .
ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه .
وفي ( المجالس ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، مثله (1) .
[ 153 ] 16 ـ وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سُئل : فيما النجاة غداً ؟ فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم ، فإنّه من يخادع الله يخدعه ، ويخلع منه الإِيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادع الله ؟ قال : يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره ، فاتقوا الله في الرياء ، فإنّه الشرك بالله ، إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك ، وبطل أجرك ، فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له .
ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن هارون بن مسلم (1) .
ورواه في ( المجالس ومعاني الأخبار ) أيضاً عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمّد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه (2) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) .
(1) أمالي الصدوق : 397 / 8 .
16 ـ عقاب الأعمال : 303 / 1 .
(1) معاني الأخبار : 340 / 1 .