7 ـ الكافي 2 : 291 / 6 .
8 ـ الكافي 2 : 223 / 5 .
(1) في المصدر : ان خيراً فخير ، وان شراً فشر .
9 ـ المحاسن : 255 / 284 والكافي 2 : 224 / 13 .
(1) في هامش الأصل ( الكافي : عن أبيه ) بدل ( عمن ذكره ) .
10 ـ المحاسن : 254 / 282 .
(1) في هامش المخطوط ، منه قدّه ما نصّه : « العذر معروف ، وأعذر : أبدى عذراً وقصّر ولم يبالغ وهو يرى أنّه مبالغ ، وعذَره تعذيراً : لم يثبت له عذراً » ، القاموس المحيط 2 : 88 .
ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد (2) .
وروى الذي قبله عنهم ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، مثله .
[ 148 ] 11 ـ وعن عبد الرحمٰن بن أبي نجران ومحمّد بن علي ، عن المفضّل بن صالح جميعاً ، عن محمّد بن علي الحلبي ، عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لو أنّ عبداً عمل عملاً يطلب به وجه الله والدار الآخرة وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركاً .
وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، يا زرارة (1) ، كلّ رياء شرك .
وقال ( عليه السلام ) : قال الله عزّ وجلّ : من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له .
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال والأمالي ) عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن المفضّل بن صالح ، مثله (2) .
[ 149 ] 12 ـ وعن أبيه ، عمّن رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيّها الناس ، إنّما هو الله والشيطان ، والحقّ والباطل ، والهدى والضلالة ، والرشد والغيّ ، والعاجلة والعاقبة ، والحسنات والسيّئات ، فما كان من حسنات فللّه ، وما كان من سيّئات فللشيطان .