(1) في المصدر : أمرهم .
(2) عقاب الأعمال : 301 / 3 .
5 ـ الكافي 2 : 223 / 6 و 224 / 15 أورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 7 من هذه الأبواب .
(1) القيامة 75 : 14
(2) في المصدر زيادة : يا أبا حفص .
(3) في نسخة : أن يعتذر ، ( منه قدّه ) .
(4) في المصدر : إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر .
6 ـ الكافي 2 : 222 / 1 .
[ 144 ] 7 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الأصمّ ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق .
[ 145 ] 8 ـ وعنهم ، عن سهل ، وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن محمّد بن عرفة قال : قال لي الرضا ( عليه السلام ) : ويحك يابن عرفة ، اعملوا لغير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل ، ويحك ما عمل أحد عملاً إلّا رداه الله به ، إن خيراً فخيراً ، وإن شرّاً فشرّاً (1) .
[ 146 ] 9 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن عدّة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن يحيى بن بشير النبّال ، عمّن ذكره (1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أراد الله عزّ وجلّ بالقليل من عمله ، أظهر الله له أكثر ممّا أراده به ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله ، في تعب من بدنه ، وسهر من ليله ، أبى الله إلّا أن يقلّله في عين من سمعه .
[ 147 ] 10 ـ وعن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : اخشوا الله خشية ليست بتعذير (1) ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنّه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله يوم القيامة .