(1) النساء 4 : 93 .
(2) الأحزاب 33 : 64 ـ 65 .
(3) النساء 4 : 10 .
(4) المطففين 83 : 1 .
(5) مريم 19 : 37 .
(6) آل عمران 3 : 77 .
(7) النور 34 : 3 .
(8) الامتراء في الشيء : الشك فيه ( لسان العرب 15 : 278 ) .
(9) النور 24 : 4 ، 5 .
(10) السجدة 32 : 18 .
منافقاً ، قال الله : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) (11) ، وجعله ملعوناً ، فقال : ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) (12) .
[ 54 ] 15 ـ الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) : عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ويخرج من الإِيمان بخمس جهات من الفعل ، كلّها متشابهات معروفات : الكفر ، والشرك ، والضلال ، والفسق ، وركوب الكبائر ، فمعنى الكفر : كل معصية عُصي الله بها بجهة الجحد والإِنكار والإِستخفاف والتهاون في كل ما دقّ وجلّ ، وفاعله كافر ، ومعناه معنى كفر (1) من أيّ ملّة كان ، ومن أيّ فرقة كان ، بعد أن يكون (2) بهذه الصفات فهو كافر ـ إلى أن قال ـ فإن كان هو الذي مال بهواه إلى وجه من وجوه المعصية بجهة الجحود والاستخفاف والتهاون فقد كفر ، وإن هو مال بهواه إلى التديّن بجهة التأويل والتقليد والتسليم والرضا بقول الآباء والأسلاف فقد أشرك .
[ 55 ] 16 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمد بن أبي عمير قال : قلت لأبي جعفر( عليه السلام ) : قول الله عز وجل : ( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) (1) قال : إمّا آخذ فشاكر ، وإمّا تارك فكافر .
[ 56 ] 17 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رضي الله عنه في كتاب ( عقاب الأعمال ) : عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن جعفر الأسدي ، عن __________________