1﴿باب﴾*(الاضطرار إلى الحجة وان الارض لا تخلو من حجة)
الايات : الرعد « 13 » : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد « 8 ».
القصص « 28 » : ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون « 51 ».
تفسير : قال الطبرسي رحمة الله عليه في قوله تعالى : « إنما أنت منذر ولكلقوم هاد » فيه أقوال : أحدها أن معناه إنما أنت منذر ، أي مخوف ، وهاد لكلقوم ، وليس إليك إنزال الآيات ، فانت مبتدأ ، ومنذر خبره ، وهاد عطف علىمنذر ، وفصل بين الواو والمعطوف بالظرف.
والثاني : أن المنذر محمد ، والهادي هو الله.