(باب 18) * (اللواء)
الله وآل محمد خيرالبرية؟ وصاحب اللواء أمام القوم قال : فسر بذلك علي 7 فقال : الحمدالله الذي أكرمنا وشرفنا بك. قال : فقال النبي 9 : ابشر ياعلي مامن عبديحبك وينتحل مود تك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا ، ثم قرأ النبي 9 هذه الآية : « إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ». « ص 175 ـ 176 »
9 ـ ع : الحسين بن علي الصوفي ، عن عبدالله بن جعفر الحضرمي ، عن محمد بنعبدالله القرشي ، عن علي بن أحمد التميمي ، عن محمد بن مروان ، عن عبدالله بن يحيى ، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي عنأبيه علي بن أبي طالب 7 قال : قال لي رسول الله (ص) : أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت : يا رسول الله أدخلها قبلك؟ قال : نعم الانك صاحب لوائي في الآخرة ، كما أنكصاحب لوائي في الدنيا ، وصاحب اللواء [1] هوالمتقدم. ثم قال 7 : ياعلي كأنيبك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد تحته آدم فمن دونه. « ص 69 ـ 69 »
10 ـ فر : عن أبي أحمد يحيى بن عبيدبن القاسم القزويني رفعه إلى أبي وقاصقال : صلى بنا النبي 9 صلاة الفجر يوم الجمعة ثم أقبل علينا بوجهه الكريم الحسنوأثنى على الله تعالى ، فقال : أخرج يوم القيامة وعلي بن أبي طالب أمامي. وبيده لواءالحمد ، وهو يومئذ شفتان : شقة : من السندس ، وشقة من الاستبرق ، فوثب إليه رجلأعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال : قد أرسلوني إليك لاسألك ، فقال : قل يا أخا البادية ، قال : ماتقول في علي بن أبي طالب فقد كثر الاختلاف فيه؟فتبسم رسول الله 9 ضاحكا فقال : يا أعرابي ولم كثر الاختلاف فيه؟ علي منيكرأسي من بدني وزري من قميصي ، فوثب الاعرابي مغضبا ثم قال : يا محمد إني أشدمن علي بطشا ، فهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال النبي 9 : مهلاياأعرابي ، فقد اعطي يوم القيامة خصالا شتى : حسن يوسف ، وزهد يحى ، وصبر أيوبوطول آدم ، وقوة جبرئيل عليم الصلاة والسلام ، وبيده لواء الحمد ، وكل الخلائقتحت اللواء ، وتحف الائمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والاذان ، وهم الذين لا
- (1) في مصدر : وحامل اللواء. م ↩