(باب 18) * (اللواء)
وشيعته من الله مكانا يغبطه به الاولون والآخرون. « ج 2 ص 139 ـ 140 »
4 ـ ن : أبي ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين : قال : قال رسول الله (ص) : يا علي أنتأول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقة ، الشقة منهأوسع من الشمس القمر ، الخبر. « ص 168 »
5 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : ياعلي إني سألت ربي فيك خمس خصال فأعطانيها : أحدها أن يجعلك حامل لوائي وهولواء الله الاكبر مكتوب عليه : المفلحون هم الفائزون بالجنة ، الخبر. « ص 198 ـ 199 »
6 ـ ما : الحفار ، عن أبي القاسم الدعبلي ، عن أبيه ، عن دعبل ، عن مجاشعابن عمرو ، عن ميسرة بن عبيدالله ، عن عبدالكريم الجزري ، عن سعيد بن جبير ، عنابن عباس أنه سئل عن قول الله عزوجل : « وعدالله الذين آمنو وعملوا الصالحاتمنهم مغفرة وأجرا عظيما » قال : سأل قوم النبي 9 فقالوا : فيمن نزلت هذه الآيةيا نبي الله؟ قال : إذاكان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى منادا : ليقم سيدالمؤمنين (ط) علي ابن أبي طالب ، فيعطي الله اللواء من النور الابيض بيده ، تحته جميعالسابقين الاولين من المهاجرين والانصار ، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبرمننور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره ونوره ، فاذا اتي علىآخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، إن ربكم يقول لكم : عنديلكم مغفرة وأجر عظيم ـ يعني الجنة ـ فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهمحتى يدخل الجنة ، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمين فيأخذ نصيبهمنهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، فذلك قوله عزوجل : « والذين آمنواوعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم » يعني السابقين الاولين والمؤمنين وأهل الولاية له ، وقوله : « والذين كفروا وكذبوابآياتنا أولئك أصحاب الجحيم » هم الذين قاسم عليهمالنار فاستحقوا الجحيم. « ص 240 »