مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 4 / 377
22px
عدد الكلمات: 351 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
بحار الأنوار ج8 ص4

(باب 18) * (اللواء)

وشيعته من الله مكانا يغبطه به الاولون والآخرون. « ج 2 ص 139 ـ 140 »

4 ـ ن : أبي ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين : قال : قال رسول الله (ص) : يا علي أنتأول من يدخل الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقة ، الشقة منهأوسع من الشمس القمر ، الخبر. « ص 168 »

5 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : ياعلي إني سألت ربي فيك خمس خصال فأعطانيها : أحدها أن يجعلك حامل لوائي وهولواء الله الاكبر مكتوب عليه : المفلحون هم الفائزون بالجنة ، الخبر. « ص 198 ـ 199 »

6 ـ ما : الحفار ، عن أبي القاسم الدعبلي ، عن أبيه ، عن دعبل ، عن مجاشعابن عمرو ، عن ميسرة بن عبيدالله ، عن عبدالكريم الجزري ، عن سعيد بن جبير ، عنابن عباس أنه سئل عن قول الله عزوجل : « وعدالله الذين آمنو وعملوا الصالحاتمنهم مغفرة وأجرا عظيما » قال : سأل قوم النبي 9 فقالوا : فيمن نزلت هذه الآيةيا نبي الله؟ قال : إذاكان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى منادا : ليقم سيدالمؤمنين (ط) علي ابن أبي طالب ، فيعطي الله اللواء من النور الابيض بيده ، تحته جميعالسابقين الاولين من المهاجرين والانصار ، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبرمننور رب العزة ، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره ونوره ، فاذا اتي علىآخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنة ، إن ربكم يقول لكم : عنديلكم مغفرة وأجر عظيم ـ يعني الجنة ـ فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه معهمحتى يدخل الجنة ، ثم يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمين فيأخذ نصيبهمنهم إلى الجنة ويترك أقواما على النار ، فذلك قوله عزوجل : « والذين آمنواوعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم » يعني السابقين الاولين والمؤمنين وأهل الولاية له ، وقوله : « والذين كفروا وكذبوابآياتنا أولئك أصحاب الجحيم » هم الذين قاسم عليهمالنار فاستحقوا الجحيم. « ص 240 »

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.