( باب 1 )* ( علل تسميته وسنته وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه عليه السلام )
فلم يجده في منزله فكره أن يرجع بالحمار خاليا ، فملا جرابه رملا فلما دخل منزله خلىبين الحمار وبين سارة استحياء منها ودخل البيت ونام ، ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكونفخبزت وقدمت إليه طعاما طيبا ، فقال إبراهيم : من أين لك هذا؟ فقالت : من الدقيقالذي حملته من عند خليلك المصري ، فقال : أما إنه خليلي وليس بمصري ; فلذلك أعطيالخلة فشكر لله وحمده وأكل. [1]
بيان : لا تنافي بين تلك الاخبار إذ يحتمل أن يكون لكل من تلك الخلال مدخلفي الخلة ، إذ لا تكون الخلة إلا مع اجتماع الخصال التي يرتضيها الرب تعالى.
14 ـ فس : أبي ، عن سليمان الديلمي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال : إذا كان يوم القيامة دعي محمد فيكسى حلة وردية ثم يقام عن يمين العرش ، ثم يدعىبإبراهيم فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسار العرش ، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين فيكسىحلة وردية فيقام عن يمين النبي ، ثم يدعى بإسماعيل فيكسى حلة بيضاء فيقام عن يسارإبراهيم. [2] ثم يدعى بالحسن فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين أمير المؤمنين ، ثم يدعىبالحسين فيكسى حلة وردية فيقام عن يمين الحسن ، ثم يدعى بالائمة فيكسون حللاوردية فيقام كل واحد عن يمين صاحبه ، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثميدعى بفاطمة 3 ونسائها من ذريتها وشيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب ، ثمينادي مناد من بطنان العرش [3] من قبل رب العزة والافق الاعلى : نعم الاب أبوك يامحمد وهو إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك وهو علي بن أبي طالب ، ونعم السبطان سبطاك وهوالحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الائمة الراشدون ذريتك وهوفلان وفلان ، ونعم الشيعة شيعتك ، ألا إن محمدا ووصيه وسبطيه والائمة من ذريته هم