( باب 1 )* ( علل تسميته وسنته وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه عليه السلام )
إبراهيم (ع) الدار فاستقبله خارجا من الدار ، وكان إبراهيم 7 رجلا غيورا وكان إذاخرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ; فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثمرجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبدالله ما أدخلك داري؟ فقال : ربها أدخلنيها ، فقال إبراهيم : ربها أحق بها مني ، فمنأنت؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : ففزع إبراهيم (ع) وقال : جئتني لتسلبني روحي؟ فقال : لا ولكن اتخذ الله عزوجل عبدا خليلا فجئت ببشارته ، فقال إبراهيم : فمن هذا العبد لعليأخدمه حتى أموت؟ قال : أنت هو ، قال : فدخل على سارة فقال : إن الله اتخذني خليلا. [1]
بيان : يحتمل أن يكون قوله : « يقطر رأسه ماء ودهنا » كناية عن حسنه وطراوتهوصفائه ، قال الجوهري : قال رؤبة : [2]
أي يكثر دهنه يقول : كأن لونه يعلى بالدهن لصفائه ، وقال : قوم مدهنون – بتشديدالهاء ـ عليهم آثار النعم.
12 ـ ع : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن عبداللهابن محمد ، عن داود بن أبى يزيد ، عن عبدالله بن هلال ، عن أبي عبدالله عليه قال : لما جاءالمرسلون إلى إبراهيم جاءهم بالعجل فقال : كلوا ، فقالوا : لانا كل حتى تخبرنا ماثمنهفقال : إذا أكلتم فقولوا : بسم الله ، وإذا فرغتم فقولوا : الحمد لله ، قال فالتفت جبرئيلإلى أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم فقال : حق لله أن يتخذ هذا خليلا ، قال أبوعبدالله7 : لما القي إبراهيم 7 في النار تلقاه جبرئيل في الهواء وهو يهوي فقال : ياإبراهيم ألك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا. [4]
13 ـ فس : أبي ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد 7 إن إبراهيم(ع) هو أول من حول له الرمل دقيقا ، وذلك أنه قصد صديقا له بمصر في قرض طعام