مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 5 / 393
22px
عدد الكلمات: 369 · ~2 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
بحار الأنوار ج12 ص5

( باب 1 )* ( علل تسميته وسنته وفضائله ومكارم أخلاقه وسننه ونقش خاتمه عليه السلام )

إبراهيم (ع) الدار فاستقبله خارجا من الدار ، وكان إبراهيم 7 رجلا غيورا وكان إذاخرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ; فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثمرجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبدالله ما أدخلك داري؟ فقال : ربها أدخلنيها ، فقال إبراهيم : ربها أحق بها مني ، فمنأنت؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : ففزع إبراهيم (ع) وقال : جئتني لتسلبني روحي؟ فقال : لا ولكن اتخذ الله عزوجل عبدا خليلا فجئت ببشارته ، فقال إبراهيم : فمن هذا العبد لعليأخدمه حتى أموت؟ قال : أنت هو ، قال : فدخل على سارة فقال : إن الله اتخذني خليلا. [1]

بيان : يحتمل أن يكون قوله : « يقطر رأسه ماء ودهنا » كناية عن حسنه وطراوتهوصفائه ، قال الجوهري : قال رؤبة : [2]

أي يكثر دهنه يقول : كأن لونه يعلى بالدهن لصفائه ، وقال : قوم مدهنون – بتشديدالهاء ـ عليهم آثار النعم.

12 ـ ع : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن عبداللهابن محمد ، عن داود بن أبى يزيد ، عن عبدالله بن هلال ، عن أبي عبدالله عليه قال : لما جاءالمرسلون إلى إبراهيم جاءهم بالعجل فقال : كلوا ، فقالوا : لانا كل حتى تخبرنا ماثمنهفقال : إذا أكلتم فقولوا : بسم الله ، وإذا فرغتم فقولوا : الحمد لله ، قال فالتفت جبرئيلإلى أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم فقال : حق لله أن يتخذ هذا خليلا ، قال أبوعبدالله7 : لما القي إبراهيم 7 في النار تلقاه جبرئيل في الهواء وهو يهوي فقال : ياإبراهيم ألك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا. [4]

13 ـ فس : أبي ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد 7 إن إبراهيم(ع) هو أول من حول له الرمل دقيقا ، وذلك أنه قصد صديقا له بمصر في قرض طعام

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع : 23. م ↩
  2. (2) بضم الرا؟ فالسكون هو رؤبة بن العجاج بن رؤبة التميمى مادح الامويين والعباسيين ، أخذ عنه اهل اللغة واحتجوا بشعره توفى 145. ↩
  3. (3) سرع بالفتح والكسر وسرعرع : كل قضيب رطب. ↩
  4. (4) علل الشرائع : 23 24. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.