36 ـ ير : محمّد بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، وابن فضّال معاً عن جميل ، عن
محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ الّذي تعلّم العلم منكم له مثل أجر الّذي
يعلّمه ، وله الفضل عليه ، تعلّموا العلم من حملة العلم ، وعلّموه إخوانكم كما علّمكم
العلماء .
بيان : ضمير له راجع إلى المعلّم . وقوله : كما علّمكم أي من غير تحريف ، ويحتمل
أن يكون الكاف تعليليّةً .
37 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسين بن عليّ بن يوسف ، عن مقاتل ،
عن الربيع بن محمّد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من عبد يغدو في طلب العلم
ويروح إلّا خاض الرحمة خوضاً .
بيان : خاض الرحمة أي دخل فيها بحيث أحاطت به .
38 ـ ير : ابن عيسى ، عن محمّد البرقيّ ، عن سليمان الجعفريّ ، عن رجل ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : العالم والمتعلّم في الأجر سواء .
بيان : أي في أصل الأجر لا في قدره ، لئلّا ينافي الأخبار الاُخرى .
39 ـ ثو : ماجيلويه ، عن عمّه ، عن الكوفيّ ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف ،
عن مقاتل بن مقاتل ، عن الربيع بن محمّد ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
ما من عبد يغدو في طلب العلم ، أو يروح إلّا خاض الرحمة ، وهتفت به الملائكة : مرحباً
بزائر الله ، وسلك من الجنّة مثل ذلك المسلك .
بيان : من زار العالم لله ولطلب العلم لوجه الله فكأنّه زار الله .
40 ـ سن : أبي عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبيدة ، عن أبي ـ
سخيلة (1) ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : أيّها الناس لا خير في دين لا تفقّه
فيه ، ولا خير في دنياً لا تدبّر فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه .
بيان : لعلّ المراد بالتدبّر في الدنيا التدبير فيها وترك الإسراف والتقتير أو التفكّر في فنائها وما يدعو إلى تــركها . والنسك : العبادة . والورع : اجتناب المحارم ،
أو الشبهات أيضاً .
________________________
(1) بضم السين المهملة وفتح الخاء المعجمة ، عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
واسمه عاصم بن طريف ، وفي ص 17 من الكشي رواية تدل على حسن حاله