بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 76

21 ـ ما : المفيد ، عن محمّد بن الحسين الحلّال ، عن الحسن بن الحسين الأنصاريّ
عن زفر بن سليمان ، عن أشرس الخراسانيّ ، عن أيّوب السجستانيّ ، عن أبي قُلابة ، قال :
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : من خرج من بيته يطلب علماً شيّعه سبعون ألف ملك
يستغفرون له .

22 ـ ما : بإسناد أبي قتادة عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : لست اُحبّ أن أرى
الشابّ منكم إلّا غادياً (1) في حالين : إمّا عالماً أو متعلّماً فإن لم يفعل فرّط فإن فرّط
ضيّع ، فإن ضيّع أثم ، وإن أثم سكن النار والّذي بعث محمّداً بالحقّ .

23 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضّل الشيبانيّ عن محمّد بن إبراهيم بن المفضّل
الدئلي ، عن عبد الحميد بن صبيح عن حمّاد بن زيد ، عن أبي هارون العبدي (2) قال :
كنّا إذا أتينا أبا سعيد الخدريّ (3) قال : مرحباً بوصيّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، سمعت
رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : سيأتيكم قوم من أقطار الأرض يتفقّهون ، وإذا رأيتموهم
فاستوصوا بهم خيراً ، قال : ويقول : وأنتم وصيّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله .

________________________

(1) أي باكراً .

(2) أورده صاحب تنقيح المقال في ج 3 ص 38 من الكنى وقال : لم أقف على إسمه ولاحاله في
كتب أصحابنا نعم عن ابن حجر في التقريب أنه عنونه وقال : إسمه عمارة بن جويرة ـ بالجيم مصغرا ـ
مشهور بكنيته ، متروك ومتهم من كذبه ، شيعي من الرابعة مات سنة 134 .

(3) منسوب إلى خدرة ـ بضم الخاء وسكون الدال وفتح الراء ـ وهو حي من الانصار . إسمه
سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الابجر . والابجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج
عنونه الخاصة والعامة في كتبهم عده ابن عبد البر في الاستيعاب « ج 2 ذيل ص 44 من الاصابة » من الصحابة
وقال : أول مشاهده الخندق ، وغزى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنتا عشرة غزوة ، وكان
ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وآله سننا كثيرة ، وروى عنه علما جما وكان من نجباء الانصار و
علمائهم وفضلائهم ، توفى سنة 74 وروى عنه جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين . ونقل صاحب
الاصابة « ج 2 ص 33 » في تاريخ وفاته ثلاثة أقوال اخرى سنة 63 و 64 و 65 وقال : استصغر باحد
واستشهد أبوه بها . ونقل الكشي في ص 25 من رجاله عن الفضل بن شاذان أنه كان من السابقين
الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وأورد في ص 26 روايات تدل على مدحه وانه كان
مستقيما . وفي ص 131 من التهذيب رواية تدل على استقامته .