بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 74

عن عليّ عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا خير في العيش إلّا لرجلين : عالم مطاع
أو مستمع واع .

13 ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبيّ
صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : لا خير في العيش إلّا لمستمع واع أو عالم ناطق .

14 ـ وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أربع يلزمن كلّ ذي حجى و
عقل من اُمّتي ، قيل : يا رسول الله ما هنّ ؟ قال : استماع العلم ، وحفظه ، ونشره
عند أهله ، والعمل به .

15 ـ ل : ماجيلويه ، عن عمّه ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، عن عدّة من أصحابه
يرفعونه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال : منهومان لا يشبعان : منهوم علم ، ومنهوم مال :

بيان : قال الجوهريّ : النهمة ، بلوغ الهمّة في الشيء ، وقد نهم بكذا فهو منهوم
أي مولع به . وفي الحديث : منهومان لا يشبعان منهوم بالمال ومنهوم بالعلم .

16 ـ ل : سيجيىءُ في مكارم أخلاق عليّ بن الحسين صلوات الله عليه أنّه عليه السلام كان
إذا جاءه طالب علم قال : مرحباً بوصيّة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ثمَّ يقول : إنّ طالب العلم
إذا خرج من منزله لم يضع رجله على رطب ولا يابس من الأرض إلّا سبّحت له إلى
الأرضين السابعة .

بيان : يمكن أن يكون المراد بتسبيح الأرض تسبيح أهلها من الملائكة والجنّ
ويحتمل أن يكون المراد أنّه يكتب له مثل ثواب هذا التسبيح الفرضيّ ، وقيل بشعور
ضعيف في الجمادات لكنّ السيّد المرتضى قال : إنّه خلاف ضرورة الدين (1) ويحتمل
أن يكون المراد بتسبيح الجمادات والحيوانات مايصل إلى العالم بإزائها من المثوبات
إذ للعالم مدخل في بقائها وانتظامها ، وانتفاع سائر الخلق بها ، فيثاب العالم بإزاء كلّ
منها فكأنّها تسبّح له والله يعلم .

17 ـ ن : بإسناد التميميّ ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . أنّه قال :
العلم ضالّة المؤمن .

________________________

(1) لم يظهر لقوله رحمه الله وجه ، وظاهر الايات القرآنية خلافه وعليه دلائل من الاخبار