العلة التي من أجلها كتم الائمة عليهم السلام بعض العلوم والاحكام
1 ـ ير : محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن ذريح المحاربيّ ، وأحمد بن
محمّد ، عن البرقيّ ، عن صفوان ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إنّ أبي
نعم الأب رحمة الله عليه كان يقول : لو أجد ثلاثة رهط أستودعهم العلم وهم أهل لذلك
لحدّثت بما لا يحتاج فيه إلى نظر في حلال ولاحرام وما يكون إلى يوم القيامة ، إنّ حديثنا
صعب مستصعب لا يؤمن به إلّا عبد امتحن الله قلبه للإيمان .
بيان : فيه أي معه . إلى نظر أي فكر وتأمّل .
2 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن عليّ بن النعمان ، عن عنبسة
ابن مصعب ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لولا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لأعطيتكم
كتاباً لا تحتاجون إلى أحد حتّى يقوم القائم ـ عجّل الله تعالى فرجه ـ .
3 ـ ير : إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله البرقيّ ، عن خلف بن حمّاد ، عن ذريح ،
عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : سمعته يقول : إنّ أبي نعم الأب رحمة الله عليه
يقول : لو وجدت ثلاثة رهط أستودعهم العلم وهم أهل لذلك لحدّثت بما لا يحتاج فيه
بعدي إلى حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيامة . (1)
4 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن مرازم وموسى بن بكر قالا : سمعنا
أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إنّ عندنا من حلال الله وحرامه ما يسعنا كتمانه ما نستطيع ـ يعني
أن نخبر به أحداً ـ (2) .
5 ـ ير : إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن منصور
ابن حازم قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : ما أجد من اُحدّثه ولو أنّي اُحدّث رجلاً منكم
بالحديث فما يخرج من المدينة حتّى اُوتي بعينه فأقول : لم أقله .
6 ـ نى : محمّد بن العبّاس الحسنيّ ، عن ابن البطائنيّ ، عن خير ، عن كرام الخثعميّ
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : أما والله لو كانت على أفواهكم أوكية لحدّثت كلّ امرء منكم
بما له والله لو وجدت أتقياء لتكلّمت ، والله المستعان .
7 ـ كش : طاهر بن عيسى الورّاق رفعه إلى محمّد بن سليمان ، عن البطائنيّ ، عن
أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا سلمان لو عرض
علمك على مقداد لكفر ، يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر .
________________________
(1) تقدم الحديث مع ذيل عن ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام تحت الرقم الاول .
(2) كذا في النسخ وفي البصائر المطبوع : ما نستطيع ـ يعنى ان نخبر به أحداً ـ .