بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 243

البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة ، وفيه ذكر قلة أهل الحق وكثرة أهل الباطل 

1 ـ ما : ابن مخلد ، عن محمّد بن عبد الواحد النحويّ ، عن موسى بن سهل الوشّاء ،
عن إسماعيل بن عليّة ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عمل
قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة .

2 ـ ما : ابن مخلد ، عن محمّد بن عبد الواحد ، عن أبي جعفر المروزيّ محمّد بن هشام ،
عن يحيى بن عثمان ، عن ثقبة ، عن إسماعيل بن عليّة ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يقبل قول إلّا بعمل ، ولا يقبل قول وعمل إلّا بنيّة ، ولا يقبل قول وعمل
ونيّة إلّا بإصابة السنّة .

3 ـ ما : بإسناد المجاشعيّ ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم‌السلام
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : عليكم بسنّة ، فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير
في بدعة .

بيان : لعلّ التفضيل هنا على سبيل المماشاة مع الخصم أي لو كان في البدعة خير
فالقليل من السنّة خير من كثير البدعة .

4 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن محمّد البرقيّ ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن أبي عثمان
العبديّ (1) عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا قول

4 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن محمّد البرقيّ ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن أبي عثمان
العبديّ (1) عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا قول إلا بعمل ،

ولا عمل إلّا بنيّة ، ولا نيّة إلّا بإصابة السنّة .

سن : أبي ، عن إبراهيم بن إسحاق مثله .

غو : عن الرضا عليه‌السلام مثله .

بيان : القول هنا الاعتقاد أي لا ينفع الإيمان والاعتقاد بالحقّ نفعاً كاملاً إلّا إذا
كان مقروناً بالعمل ، ولا ينفعان معاً أيضاً إلّا مع خلوص النيّة عمّا يشوبها من أنواع
الرئاء والأغراض الفاسدة ، ولا تنفع الثلاثة أيضاً إلّا إذا كان العمل موافقاً للسنّة ولم
تكن بدعة ، والسنّة هنا مقابل البدعة ، أعمّ من الفريضة .

5 ـ ص : بالإسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن
أبي عمير ، عن هشام ، عن الصادق عليه‌السلام قال : اُمر إبليس بالسجود لآدم فقال : يا ربّ
وعزّتك إن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطُّ مثلها . قال
الله جلَّ جلاله : إنّي اُحبُّ أن اُطاع من حيث اُريد .

6 ـ سن : أبي ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه عليّ ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ،
عن أبيه عليهما‌السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تمسّك بسنَّتي في اختلاف اُمَّتي كان له
أجر مائة شهيد .

سن : عليُّ بن سيف ، عن أبي حفص الأعشى ، (2) عن الصادق ، عن آبائه ، عن النبيّ
صلوات الله عليهم مثله .

7 ـ سن : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم (3) قال سمعت أبا عبد الله
عليه‌السلام يقول : من خالف سنّة محمّد صلى الله عليه وآله فقد كفر .

8 ـ سن : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام
في قول الله : وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا . قال يعني أن يأتي الأمر من وجهه ، أيُّ الاُمور كان .

________________________

(1) لم نجد له اسماً في كتب الرجال .

(2) لم نجد له ذكراً في كتب الرجال ولم يتبين اسمه .

(3) بضم الميم وكسر الزاي . عنونه النجاشي في رجاله قال : مرازم بن حكيم الازدي المدائني
مولى ثقة ، وأخواه محمد بن حكيم وجديد بن حكيم ، يكنى أبا محمد روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن
عليهما السلام ومات في أيام الرضا عليه السلام ، وهو أحد من بلى باستدعاء الرشيد له وأخوه أحضرهما
الرشيد مع عبد الحميد الغواص فقتله وسلما ، ولهم حديث ليس هنا موضعه ، له كتاب يرويه جماعة اهـ .