بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 210

57 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن الأحول ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :
أنتم أفقه الناس ما عرفتم معاني كلامنا ، إنّ كلامنا لينصرف على سبعين وجهاً .

ختص : أحمد وعبد الله إبنا محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب مثله ،

58 ـ ير : محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي بصير
قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : إنّي لأتكلّم بالكلمة الواحدة لها سبعون وجهاً
إن شئت أخذت كذا ، وإن شئت أخذت كذا .

ختص : ابن أبي الخطّاب ومحمّد بن عيسى ، عن عبد الكريم مثله .

59 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عمّن رواه ، عن الحسين بن عثمان ، عمّن أخبره ، عن
أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إنّي لأتكلّم بالكلام ينصرف على سبعين وجهاً كلّها لي منه المخرج .

60 ـ ير : الحسن بن عليّ بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن كامل
التمّار قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : يا كامل تدري ما قول الله قد أفلح المؤمنون ؟ قلت :
جعلت فداك أفلحوا وفازوا واُدخلوا الجنّة ، قال : قد أفلح المسلّمون إنّ المسلّمين
هم النجباء . (1)

61 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن الكاهليّ
عن أبي عبد الله عليه‌السلام أنّه تلا هذه الآية : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
. فقال : لو أنّ قوماً عبدوا الله

ووحّدوه ثمّ قالوا لشيء صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله : لو صنع كذا وكذا أو وجدوا ذلك
في أنفسهم كانوا بذلك مشركين ، ثمَّ قال : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
. قال : هو التسليم في

الاُمور (2) .

بيان : « لو » في قوله : لوصنع للتمنّي . 

62 ـ ير : ابن يزيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه‌السلام
في قوله تعالى : وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا . قال : الاقتراف : التسليم لنا
والصدق علينا وأن لا يكذب علينا .

63 ـ ير : محمّد بن عيسى ، عن أبي أحمد وجمال ، عن سعيد بن غزوان قال : سمعت
أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : والله لو آمنوا بالله وحده وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ثمّ لم
يسلّموا لكانوا بذلك مشركين ، ثمّ تلا هذه الآية : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
.

64 ـ ير : محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن أبي بصير قال : سئل
أبو عبد الله عليه‌السلام عن قوله : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : هو التسليم في الاُمور .

ير : محمّد بن عيسى ، عن الحسن ، عن جعفر بن زهير ، عن عمرو بن حمران ، عن
أبي عبد الله عليه‌السلام مثله .

65 ـ ير : ابن معروف ، عن حمّاد بن عثمان (1) ، عن ربعيّ ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله
عليه‌السلام في قوله : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : التسليم في الاُمور وهو قوله تعالى : ثُمَّ لَا يَجِدُوا
فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
.

66 ـ ير : أحمد بن محمّد ، عن الأهوازيّ ، عن صفوان ، عن عاصم ، عن كامل التمّار
قال : قال أبو جعفر عليه‌السلام : يا كامل قد أفلح المؤمنون المسلّمون ، يا كامل إنّ المسلّمين
هم النجباء ، يا كامل الناس أشباه الغنم إلّا قليلاً من المؤمنين والمؤمن قليل .

67 ـ ير : محمّد بن عيسى ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله
عليه‌السلام في قول الله تعالى : وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا . قال : التسليم في الأمر .

68 ـ ير : محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن جعفر بن بشير ، عن أبي عثمان الأحول ،
عن كامل التمّار قال : كنت عند أبي جعفر عليه‌السلام وحدي فنكس رأسه إلى الأرض فقال :
قد افلح المسلّمون إنّ المسلّمين هم النجباء ، يا كامل الناس كلّهم بهائم إلّا قليل من المؤمنين
والمؤمن غريب والمؤمن غريب .

بيان : أي لا يجد من يأنس به لقلّة من يوافقه في دينه .

________________________

(1) الظاهر اتحاده مع ما يأتي تحت الرقم 66 و 68 و 84 و 85 وان اختلف التعابير وزاد فيها
ونقص .

(2) ياتي الحديث عن المحاسن عن عبد الله الكاهلي مع اختلاف وتقديم وتاخير في ألفاظه تحت
الرقم 90 وعن البصائر لسعد بن عبد الله تحت الرقم 108 .