بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 166

الجاثية : وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ 24

الاحقاف : أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا 8

الصف : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰ إِلَى الْإِسْلَامِ 7

الحاقة : وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ
فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
44 ، 45 ، 46 ، 47

الجن : وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا 5

1 ـ كتاب عاصم بن حميد ، عن خالد بن راشد ، عن مولى لعبيدة السلمانيّ قال :
خطبنا أمير المؤمنين عليه‌السلام على منبر له من لِبن : فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها
الناس اتّقوا الله ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال قولاً آل منه إلى
غيره وقال قولاً . وُضع على غير موضعه وكُذب عليه . فقام إليه علقمة وعبيدة السلمانيّ
فقالا : يا أمير المؤمنين فما نصنع بما قد خبّرنا في هذا الصحف عن أصحاب محمّد صلى الله عليه وآله ؟
قال : سلا عن ذلك علماء آل محمّد صلى الله عليه وآله . كأنّه يعني نفسه .

2 ـ لى : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن معلّى ، عن ابن أسباط ، عن جعفر بن
سماعة ، عن غير واحد ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه‌السلام : ما حقّ الله
على العباد ؟ قال أن يقولوا ما يعلمون ، ويقفوا عند ما لا يعلمون .

3 ـ لى : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي
يعقوب إسحاق بن عبد الله ، عن أبي عبد الله الصادق عليه‌السلام قال : إنّ الله تبارك وتعالى عيّر
عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتّى يعلموا ، ولا يردّوا ما لم يعلموا . قال الله عزّ و
جلّ : أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ . وقال : بَلْ كَذَّبُوا
بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
.

شى : عن إسحاق بن عبد العزيز مثله .

شى : عن أبي السفاتج (1) مثله .

بيان : قوله عليه‌السلام : أن لا يقولوا أي لئلّا يقولوا .

4 ـ ب : أبو البختريّ ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما‌السلام أنّ عليّاً عليه‌السلام قال لرجل وهو
يوصيه : خذ منّي خمساً : لا يرجونّ أحدكم إلّا بربّه ، ولا يخاف إلّا ذنبه ، ولا يستحيي
أن يتعلّم ما لم يعلم (2) ، ولا يستحيي إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ، واعلموا أنّ الصبر
من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد .

كتاب المثنّى بن الوليد ، عن ميمون بن حمران ، عنه عليه‌السلام مثله .

5 ـ ل : أبي عن محمّد العطّار ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن
الحكم ، عن ابن عميرة ، عن مفضّل بن يزيد ، قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : أنهاك عن خصلتين
فيهما هلك الرجال : أن تدين الله بالباطل ، وتفتي الناس بما لا تعلم .

بيان : أن تدين الله أي تعبد الله بالباطل أي بدين باطل أو بعمل بدعة .

6 ـ ل : أبي ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن اليقطينيّ ، عن يونس ، عن ابن الحجّاج قال :
قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : إيّاك وخصلتين فيهما هلك من هلك : إيّاك أن تفتي الناس
برأيك ، أو تدين بما لا تعلم .

7 ـ ل : ابن المتوكّل ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعريّ ، عن الواسطيّ يرفعه إلى
زرارة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إنّ من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحقّ وإن ضرّك
على الباطل وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك .

سن : أحمد ، عن الواسطيّ مثله .

8 ـ ل : أبو منصور أحمد بن إبراهيم ، عن زيد بن محمّد البغداديّ ، عن أبي القاسم
عبد الله بن أحمد الطائيّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه عليهم‌السلام قال : قال عليٌّ
عليه‌السلام : خمس لو رحلتم فيهنّ ما قدرتم على مثلهنّ : لا يخاف عبد إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه
عزّ وجلّ ، ولا يستحيي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : الله أعلم ، ولا يستحيي أحد إذا
لم يعلم أن يتعلّم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له .

9 ـ ن : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه‌السلام مثله إلّا أنّ فيه : ولا يستحيي الجاهل

________________________

(1) جمع سفتجة ـ بضم السين وسكون الفاء وفتح التاء ـ معرب سفتة ، وأبو السفاتج تكون كنية
اسحاق بن عبد العزيز واسحاق بن عبد الله معا ، عدهما الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ،
وحكى عن ابن الغضائري أنه قال : اسحاق بن عبد العزيز البزاز كوفي ، يكنى أبا يعقوب ويلقب أبا السفاتج
روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، يعرف حديثه تارة وينكر اخرى ، ويجوز أن يخرج شاهداً .

(2) وفي نسخة : ما لا يعلم .