بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 90

12 ـ ضه ، غو : قال النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : لا خير في العيش إلّا لرجلين : عالم مطاع ، أو
مستمع واع (1) .

13 ـ غو : قال النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : اُغدُ عالماً أو متعلّماً أو مستمعاً أو محبّاً لهم ، ولا
تكن الخامس فتهلك .

14 ـ وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : النظر إلى وجه العالم عبادة .

15 ـ غو : روي عن بعض الصادقين عليهم السلام أنّ الناس أربعةٌ : رجل يعلم ويعلم
أنّه يعلم فذاك مرشد عالم فاتّبعوه ، ورجل يعلم ولا يعلم أنّه يعلم فذاك غافل فأيقظوه
ورجل لا يعلم ويعلم أنّه لا يعلم فذاك جاهل فعلّموه ، ورجل لا يعلم ويعلم أنّه يعلم فذاك
ضالٌّ فأرشدوه .

16 ـ ب : ابن ظريف ، (2) عن ابن علوان (3) عن جعفر ، عن أبيه عليهما‌السلام أنَّ رسول
الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : لو كان العلم منوطاً بالثريّا لتناوله رجال من فارس .

17 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله بن ياسين قال :
سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السلام بسرّ من رأى يقول : الغوغاء (4)

قتلة الأنبياء ، والعامّة اسمٌ مشتقٌّ (1) من العمى ، ما رضي الله لهم أن شبّههم بالأنعام حتّى
قال : بل أضلُّ سبيلاً .

18 ـ نهج : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أرذل الله عبداً حظّر عليه العلم .

بيان : أي لم يوفّقه لتحصيله .

19 ـ كنز الكراجكي : قال أمير المؤمنين عليه السلام اُغد عالماً أو متعلّماً ولا تكن
الثالث فتعطب .

20 ـ كتاب جعفر بن محمّد بن شريح ، عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي
عبد الله عن أبيه عليهما‌السلام قال : اُغد عالماً خيراً أو متعلّماً خيراً .

 

________________________

(1) وعى الحديث : قبله وتدبره وحفظه .

(2) بالظاء المعجمة على وزن شريف ، هو الحسين بن ظريف بن ناصح الكوفي ثقة يكنى أبا محمد
سكن ببغداد ، له نوادر ، قاله النجاشي في ص45 .

(3) بضم العين المهملة وسكون اللام هو الحسين بن علوان الكلبي ، أورده النجاشي في رجاله
ص 38 فقال : الحسين بن علوان الكلبي ، مولاهم كوفي عامي ، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا
عن أبيعبد الله عليه‌ السلام وليس للحسين كتاب والحسن أخص بنا وأولى . وقال الكشي في ص 247 :
محمد بن اسحاق ، ومحمد بن المنكدر ، وعمرو بن خالد الواسطي وعبد الملك بن جريح والحسين بن
علوان والكلبي هؤلاء من رجال العامة ، الا ان لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : أن الكلبي كان
مستوراً ولم يكن مخالفاً .

(4) الغوغاء : السفلة من الناس والمتسرعين الى الشر .