بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 66

القصد ، الإسراف . الراحة ، التعب . السهولة ، الصعوبة . العافية ، البلوى . القوام ،
المكاثرة . الحكمة ، الهوى . الوقار ، الخفّة . السعادة ، الشقاء . التوبة ، الإصرار .
المخافة ، التهاون . الدعاء ، الاستنكاف . النشاط ، الكسل . الفرح ، الحزن . الاُلفة ،
الفرقة . السخاء ، البخل . الخشوع ، العجب . صدق الحديث ، النميمة . الاستغفار ،
الاغترار . الكياسة ، الحمق(1) .

يا هشام لا تجتمع هذه الخصال إلّا لنبيّ أو وصيّ نبيّ ، أو مؤمن امتحن الله قلبه
للإيمان ، وأمّا سائر ذلك من المؤمنين فإنّ أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض
هذه الجنود من أجناد العقل . حتّى يستكمل العقل ويتخلّص من جنود الجهل ، فعند
ذلك يكون في الدرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء عليهم‌السلام وفّقنا الله وإيّاكم لطاعته .

31 ـ الدرة الباهرة : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : العاقل من رفض الباطل .

32 ـ دعوات الراوندي : قال الصادق عليه‌السلام : كثرة النظر في العلم يفتح العقل .

33 ـ نهج : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام ، لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق
وراء لسانه .

قال السيّد رضي الله عنه : وهذا من المعاني العجيبة الشريفة ، والمراد به أنَّ
العاقل لا يطلق لسانه إلّا بعد مشاورة الرويَّة ، ومؤامرة الفكر ، والأحمق تسبق خذفات
لسانه وفلتات (2) كلامه مراجعة فكره ، ومماحضة رأيه ، فكأنّ لسان العاقل تابع
لقلبه ، كما أنَّ قلب الأحمق تابع للسانه . وقد روي عنه عليه‌السلام هذا المعنى بلفظ آخر و
هو قوله عليه‌السلام : قلب الأحمق في فيه ، ولسان العاقل في قلبه . ومعناهما واحد .

34 ـ وقال عليه‌السلام : إذا تمَّ العقل نقص الكلام .

35 ـ وقال عليه‌السلام : لا يرى الجاهل إلّا مفرطاً أو مفرِّطاً .

________________________

(1) تقدم شرح هذه الخصال قبلا .

(2) جمع الفلتة : زلاته وهفواته .