بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 47

17 ـ ضه ، غو : عن النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله قال : رأس العقل بعد الإيمان التودّد إلى الناس
وقال صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله : أعقل الناس محسن خائف وأجهلهم مسيىءٌ آمن .

18 ـ ضه : عن النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ، قال : رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبّب إلى الناس

19 ـ ضه : قال أمير المؤمنين عليه‌ السلام : ليس للعاقل أن يكون شاخصاً إلّا في ثلاث
مرمّة لمعاش أو حظوة في معاد ، أو لذّة في غير محرّم .

20 ـ ضه : روي أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله قيل له : ما العقل ؟ قال : العمل بطاعة الله ، و
إنّ العمّال بطاعة الله هم العقلاء .

21 ـ وروي أنّ رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله مرّ بمجنون ، فقال : ما له ؟ فقيل : إنّه مجنون
فقال : بل هو مصاب ، إنّما المجنون من آثر الدنيا على الآخرة (1)

23 ـ ضه : روي عن أمير المؤمنين عليه‌ السلام عن النبيّ صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أنّه قال ينبغي للعاقل
إذا كان عاقلاً أن يكون له أربع ساعات من النهار : ساعة يناجي فيها ربّه ، وساعة
يحاسب فيها نفسه ، وساعة يأتي أهل العلم الّذين ينصرونه في أمر دينه وينصحونه ، و
ساعة يُخلي بين نفسه ولذّتها من أمر الدنيا فيما يحلّ ويحمد .

24 ـ ختص : قال الصادق عليه‌السلام : أفضل طبائع العقل العبادة ، وأوثق الحديث
له العلم ، وأجزل حظوظه الحكمة ، وأفضل ذخائره الحسنات .

25 ـ وقال عليه‌السلام : كمال العقل في ثلاث : التواضع لله ، وحسن اليقين ، والصمت
إلّا من خير .

26 ـ وقال : الجهل في ثلاث : الكبر ، وشدّة المراء ، والجهل بالله فاُولئك هم
الخاسرون .

27 ـ وقال عليه‌ السلام : يزيدُ عقل الرجل بعد الأربعين إلى خمسين وستّين ، ثمّ ينقص
عقله بعد ذلك .

28 ـ وقال : إذا أردت أن تختبر عقل الرجل في مجلس واحد فحدّثه في خلال
حديثك بما لا يكون ، فإن أنكره فهو عاقل ، وإن صدّقه فهو أحمق .

________________________

(1) أي اختار الدنيا وفضّله على الاخرة .