11 ـ باب وجوب الحج على من أطاق المشي كلّاً أو بعضاً وركوب الباقي من غير مشقّة زائدة
11 ـ باب استحباب المضاربة
17 ـ باب أنّ المُحرم إذا دلّ على صيد محلّاً أو محرماً أو أشار إليه فقتل لزمه الفداء
11 ـ باب حكم وطء العامل جارية المضاربة
15 ـ باب كراهة تزويج المرأة العاقر وإن كانت حسناء ذات رحم ودين
13 ـ باب حكم التمتع بالكتابية
16 ـ باب كراهة اختيار لحم الدجاج على الطير ، واستحباب اختيار الفراخ وخصوصاً فرخ حمام الذى غذي بقوت الناس ، وعدم كراهة لحم الجزور والبخت والحمام المسرول.
10 ـ باب اشتراط صحة الطلاق باشهاد شاهدين عدلين ، والا بطل ، وأنه لا تجوز فيه شهادة النساء
13 ـ باب حكم الخروج بالسيف قبل قيام القائم ( عليه السلام )
15 ـ باب كراهة مؤاخاة الفاجر والأحمق والكذاب
24 ـ باب أن من أدرك اضطراري عرفة واضطراري المشعر أجزأه
83 ـ باب وجوب الندم على الذنوب
19 ـ باب أن من اشترى شيئاً فوهب له شيء فأراد ردّ المبيع لم يلزمه ردّ الهبة
26 ـ باب تحريم ذبائح أهل الكتاب وغيرهم من الكفّار ، وتحريم ثمنها حتى مع عدم وجود ذابح غيرهم ، إلاّ مع الضرورة
22 ـ باب كراهة اجتماع الناس للنظرإلى المحدود
8 ـ باب وجوب الإِخلاص في العبادة والنيّة .
24 ـ باب حكم مال المملوك اذا اعتق
10 ـ باب أن أرش خطأ القاضي في دم ، أو قطع
9 ـ باب أن من قتل مؤمناً على دينه فليست له توبة وإلّا صحت توبته
7 ـ باب وجوب زكاة القرض مع وجوده حولاً على المقترض لا على المقرض فإن زكّاه المقرض سقطت عن المقترض
10 ـ باب وجوب كفّارة واحدة بالإِفطار على المحلّل وكفّارة الجمع بالإِفطار على المحرّم ، والقضاء فيهما
2 ـ باب أنّ من تقرّب بغيره فله نصيب من يتقرب به ، إذا
تسمع أذناه ، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره .
[ 126 ] 4 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : الإِبقاء على العمل حتى يخلص أشدّ من العمل ، والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا الله عزّ وجلّ .
[ 127 ] 5 ـ وبالإِسناد قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) [1] ؟ قال : السليم [2] الذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه ، قال : وكلّ قلب فيه شكّ أو شرك فهو ساقط ، وإنّما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة .
[ 128 ] 6 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان قال : كنّا جلوساً عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ قال له رجل : أتخاف [1] أن أكون منافقاً ، فقال له : إذا خلوت في بيتك نهاراً أو ليلاً أليس تصلّي ؟ فقال : بلى ، فقال : فلمن تصلّي ؟ قال : لله عزّ وجلّ ، قال : فكيف تكون منافقاً وأنت تصلّي لله عزّ وجلّ لا لغيره !
[ 129 ] 7 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : ( حَنِيفًا مُّسْلِمًا ) [1] قال : خالصاً مخلصاً لا يشوبه شيء .
- (1) 4 ـ الكافي 2 : 13 / 4 ، وتقدمت قطعة منه في الحديث 5 من الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات 5 ـ الكافي 2 : 13 / 5 . 6 ـ معاني الأخبار : 142 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : أتخاف علي . 7 ـ المحاسن : 251 / 269 . ↩
- (1) آل عمران 3 : 67 . [ 130 ] 8 ـ وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن إسماعيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ ربّكم لرحيم ، يشكر القليل ، إنّ العبد ليصلّي ركعتين يريد بهما وجه الله عزّ وجلّ ، فيدخله الله بهما الجنّة ، الحديث . ورواه الكليني والصدوق والشيخ كما يأتي إن شاء الله (1) . [ 131 ] 9 ـ وعن عثمان بن عيسى ، عن علي بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال الله عزّ وجلّ : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمله لم أقبله إلّا ما كان لي خالصاً . [ 132 ] 10 ـ وعن ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : إذا أحسن المؤمن ضاعف الله عمله لكلّ حسنة سبعمائة ، فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله ـ إلى أن قال ـ وكلّ عمل تعمله لله فليكن نقيّاً من الدنس . [ 133 ] 11 ـ وعن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما بين الحقّ والباطل إلّا قلّة العقل ، قيل : وكيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : إنّ العبد ليعمل العمل الذي هو لله رضاً فيريد به غير الله ، فلو أنّه أخلص لله لجاءه الذي يريد في أسرع من ذلك . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، وكذا الحديثان اللذان قبله (1) . 8 ـ المحاسن : 253 / 276 . ↩
- (1) يأتي في الحديث 4 من الباب 28 من أبواب مقدمة العبادات عن الصدوق والشيخ ، وفي الحديث 4 من الباب 12 من أبواب أعداد الفرائض عن الشيخ . وفي الحديث 11 من الباب 1 من أبواب الصوم المندوب نحوه عن الكليني . 9 ـ المحاسن : 252 / 270 ، ورواه الكليني « قدّه » في الكافي 2 : 223 / 9 . 10 ـ المحاسن : 254 / 283 لم نعثر على الحديث في الكافي . 11 ـ المحاسن : 254 / 280 . ↩
- (1) الكافي 1 : 21 / 33 . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (2) . ↩