مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 167 / 465
22px
عدد الكلمات: 882 · ~5 دقائق القراءة
👁 0 📑 0

📖

ج 1 · ص 167 / 465

5 ـ باب عدم اشتراط وجوب الجمعة بحضور السلطان العادل أو من نصبه ، ووجوبها مع وجود امام عدل يحسن الخطبتين وعدم الخوف

[ 9433 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي

عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة قال : حدّثنا أبو عبد الله ( عليه السلام )

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 5 ـ الكافي 3 : 419 / 2 . ↩
  2. (1) كتب كتب المصنف على كلمة ( كل ) علامة نسخة . ↩
  3. (2) التهذيب 3 : 240 / 643 ، والاستبصار 1 : 421 / 1620 . 6 ـ الكافي 3 : 419 / 3 . ↩
  4. (1) التهذيب 3 : 240 / 641 ، والاستبصار 1 : 421 / 1619 . ↩
  5. (2) تقدم في الأحاديث 1 و 2 و 6 من الباب 1 من هذه الأبواب . الباب 5 فيه 5 أحاديث 1 ـ التهذيب 3 : 239 / 635 ، والاستبصار 1 : 420 / 1615 . على صلاة الجمعة حتّى ظننت أنّه يريد أن نأتيه ، فقلت : نغدو عليك ؟ فقال : لا ، إنّما عنيت عندكم . ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن هشام بن سالم ، مثله (1) . [ 9434 ] 2 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : مثلك يهلك ولم يصلّ فريضة فرضها الله (1) ، قال : قلت : كيف أصنع ؟ قال : صلّوا جماعة ، يعني صلاة الجمعة . ورواه أيضاً مرسلاً (2) . [ 9435 ] 3 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصلاة يوم الجمعة ؟ فقال : أمّا مع الإِمام فركعتان ، وأمّا من يصلّي وحده فهي أربع ركعات بمنزلة الظهر ، يعني إذا كان إمام يخطب ، فإن لم يكن إمام يخطب فهي أربع ركعات وإن صلّوا جماعة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (1) . [ 9436 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين ، ولا جمعة لأقلّ من خمسة من المسلمين ، أحدهم الامام ، فاذا اجتمع سبعة ولم يخافوا أمّهم بعضهم وخطبهم . أقول : ويدلّ على ذلك جميع ما دلّ على الوجوب من القرآن والأحاديث ↩
  6. (1) المقنعة : 27 . 2 ـ التهذيب 3 : 239 / 638 ، والاستبصار 1 : 420 / 1616 . ↩
  7. (1) اضاف المصنف عن نسخة : عليك . ↩
  8. (2) التهذيب 3 : 23 / ذيل حديث 80 . 3 ـ الكافي 3 : 421 / 4 ، أورد صدره وذيله في الحديث 8 من الباب 6 من هذه الأبواب . ↩
  9. (1) التهذيب 3 : 19 / 70 . 4 ـ الفقيه 1 : 267 / 1218 ، أورده في الحديث 4 من الباب 2 من هذه الأبواب . المتواترة الدالّة بعمومها وإطلاقها مع عدم قيام دليل صالح لاثبات الاشتراط ، وما تضمّن لفظ الإِمام (1) من أحاديث الجمعة المراد به إمام الجماعة مع قيد زائد وهو كونه يحسن الخطبتين ويتمكّن منهما لعدم الخوف ، وهو أعمّ من المعصوم ، كما صرّح به علماء اللغة وغيرهم (2) ، وكما يفهم من إطلاقه في مقام الاقتداء ، والقرائن على ذلك كثيرة جدّاً ، والتصريحات بما يدفع الاشتراط أيضاً كثيرة ، وإطلاق لفظ الإِمام هنا كإطلاقه في أحاديث الجماعة ، وصلاة الجنازة ، والاستسقاء ، والآيات ، وغير ذلك من أماكن الاقتداء في الصلاة ، وإنّما المراد به هنا اشتراط الجماعة مع ما ذكر . [ 9437 ] 5 ـ وقد تقدّم حديث محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تجب الجمعة على سبعة نفر من المسلمين ، ولا تجب على أقلّ منهم : الامام ، وقاضيه ، والمدّعي حقّاً ، والمدّعى عليه ، والشاهدان ، والذي يضرب الحدود بين يدي الإِمام . أقول : بهذا استدلّ مدّعي الاشتراط ، وفيه أوّلاً أنّه محمول على التقيّة لموافقته لأشهر مذاهب العامّة ، وثانياً أنّ ما تضمّنه من اشتراط أعيان السبعة لا قائل به ولا يقول به الخصم ، والأحاديث دالّة على خلافه ، فعلم أنّ المراد العدد خاصّة ، إما هؤلاء أو غيرهم بعددهم ، وممّا هو كالصريح في ذلك قوله : ولا تجب على أقلّ منهم ، ولم يقل : ولا تجب على غيرهم ، فعُلم أنّها تجب على جماعة هم بعددهم أو أكثر منهم لا أقلّ ، مع دلالة الآية والأحاديث المتواترة التي تزيد على مائتي حديث (1) . ↩
  10. (1) الامام : ما ائتم به من رئيس أو غيره . قاموس المحيط 4 : 78 ( هامش المخطوط ) . ↩
  11. (2) في كتب أبي حنيفة إن شرط الجمعة السلطان العادل أو نائبه مع الامكان . منه قده ( هامش المخطوط ) . 5 ـ تقدم في الحديث 9 من الباب 2 من هذه الأبواب . ↩
  12. (1) تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب 1 و 2 و 3 ، وفي الحديث 3 من الباب 4 من هذه الأبواب ، ويأتي في الأبواب 20 و 21 و 24 ، وفي الحديث 3 و 4 من الباب 25 والأحاديث 1 و 3 و 5 و 8 ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.