كتاب الصيد والذبائح
ابواب الصيد
1 ـ باب اباحة ما يصيده الكلب المعلم اذا قتله.
[ 29667 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عليّ بن ابراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ، انه قال : في كتاب امير المؤمنين في قول الله عز وجل : ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ) [1] قال : هي الكلاب.
ورواه الشيخ باسناده عن ابن أبي عمير ، نحوه [2].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) ابواب الصيد الباب 1 فيه 4 احاديث 1 ـ الكافي 6 : 202 | 1. ↩
- (1) المائدة 5 : 4. ↩
- (2) التهذيب 9 : 22 | 88. [ 29668 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن محمد ، عن أحمد ، وعن عدة من اصحابنا ، عن سهل بن زياد (1) ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا عبدالله عن الرجل يسرح كلبه المعلم ويسمّي اذا سرحه ، قال : يأكل مما امسك عليه ، فاذا ادركه قبل قتله ذكّاه ، وان وجد معه كلبا غير معلم فلا يأكل منه. الحديث. [ 29669 ] 3 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله ، انه سأله عن صيد البزاة والصقورة والكلب والفهد ، فقال : لا تأكل صيد شيء من هذه الا ما ذكّيتموه ، الا الكلب المكلب ، قلت : فان قتله؟ قال : كل ، لان الله عزو جل يقول : ( وما علمتم من الجوارح مكلبين ... فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه ) (1). ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد (2). والذي قبله باسناده عن الحسن بن محبوب ، الا انه قال : مما امسك عليه ، وان ادركه قد قتله. 2 ـ الكافي 6 : 203 | 4 ، والتهذيب 9 : 26 | 106 ، واورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 3 وفي الحديث 1 من الباب 4 وفي الحديث 1 من الباب 5 وفي الحديث 1 من الباب 6 من هذه الابواب. ↩
- (1) في نسخة زيادة : عن سالم ( هامش المخطوط ). 3 ـ الكافي 6 : 204 | 9 ، وتفسير العياشي 1 : 294 | 25 ، واورد صدره في الحديث 2 من الباب 3 وفي الحديث 1 من الباب 9 من هذه الابواب. ↩
- (1) المائدة 5 : 4. ↩
- (2) التهذيب 9 : 24 | 94. [ 29670 ] 4 ـ ورواه علي بن ابراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن فضالة ابن أيوب ، عن سيف بن عميرة مثله ، وزاد : ثم قال : كل شيء من السباع تمسك الصيد على نفسها ، الا الكلاب المعلمة فانها تمسك على صاحبها ، وقال : اذا ارسلت الكلب المعلم فاذكر اسم الله عليه ، فهو ذكاته. أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (1). ↩